مئة دليل ودليل على وقوع الطلاق الثلاث ثلاثا بالدليل - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع آثار التابعين
المبحث الرابع
آثار التابعين
فكما تواتر النقل عن الصحابة في مسألة وقوع الطلاق ثلاثاً كذلك كان الأمر في التابعين؛ لأنهم أشد الناس اقتداء بهم وتمسكاً بما ورد عنهم، وهم من القرون الثلاث التي مدحها الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وكثر هذا النقل بين الصحابة والتابعين لهذا الأمر يؤكد لنا أن هذه المسألة لم يكن فيها خلاف معروف ومشهور بل الكل متفق عليها وإن خالف فيها أحدهم فيكون ليس من أهل الخلاف الذين يعتد بهم.
وعلى ذلك كان قول الحافظ ابن رجب الحنبلي: لا نعلم من الأمة أحداً خالف في هذه المسألة مخالفة ظاهرة، ولا حكماً ولا قضاء ولا علماً ولا إفتاء ولم يقع ذلك إلا من نفر يسير جداً، وقد أنكره عليهم من عاصرهم غاية الإنكار وكان أكثرهم يستخفي بذلك ولا يظهره، فكيف يكون أجمع الأمة
آثار التابعين
فكما تواتر النقل عن الصحابة في مسألة وقوع الطلاق ثلاثاً كذلك كان الأمر في التابعين؛ لأنهم أشد الناس اقتداء بهم وتمسكاً بما ورد عنهم، وهم من القرون الثلاث التي مدحها الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وكثر هذا النقل بين الصحابة والتابعين لهذا الأمر يؤكد لنا أن هذه المسألة لم يكن فيها خلاف معروف ومشهور بل الكل متفق عليها وإن خالف فيها أحدهم فيكون ليس من أهل الخلاف الذين يعتد بهم.
وعلى ذلك كان قول الحافظ ابن رجب الحنبلي: لا نعلم من الأمة أحداً خالف في هذه المسألة مخالفة ظاهرة، ولا حكماً ولا قضاء ولا علماً ولا إفتاء ولم يقع ذلك إلا من نفر يسير جداً، وقد أنكره عليهم من عاصرهم غاية الإنكار وكان أكثرهم يستخفي بذلك ولا يظهره، فكيف يكون أجمع الأمة