التعليقات العرفية على نشر العرف في بناء بعض الأحكام على العرف - صلاح أبو الحاج
مقدمةٌ في بيان معنى العرف ودليل العمل به
مقدمةٌ
في بيان معنى العرف
ودليل العمل به
قال في «الأشباه» (¬1): وذكر الهنديُّ (¬2) في «شرح المغني» (¬3): العادة: عبارة
¬__________
(¬1) لإبراهيم بن محمد ابن نُجَيْم المِصْريّ، زين العابدين، من مؤلفاته: «البحر الرائق شرح كنز الدقائق»، و «الرسائل الزينية»، و «الأشباه والنظائر»، و «وفتح الغفار شرح المنار»، و «الفتاوي»، و «لب الأصول» اختصر فيه «التحرير»، قال الإمام اللكنوي عن مؤلفاته: كلُّها حسنةٌ جداً، (926 - 970 هـ)، كما في التعليقات السنية ص 221 - 222، والكشف 1: 385، 2: 1515.
(¬2) وهو عمر بن إسحاق الغَزْنَوِيّ الهِنْدِيِّ، سراج الدِّين، نسبة إلى غَزْنة، قال الكفوي: كان إماماً علامة نظاراً فارساً في البحث مفرط الذكاء عديم النَّظير، ومن مؤلفاته: «شرح الزيادات»، و «التوشيح شرح الهداية»، و «الشامل»، و «زبدة الآكام في اختلاف الأئمة الأعلام»، و «شرح البديع»، و «شرح المغني»، (ت 773 هـ)، كما في تاج التراجم ص 223 - 224، والكشف 2: 2034 - 2035، والفوائد ص 241.
(¬3) «المغني في أصول الفقه» لعمر بن محمد بن عمر الخَبَّازِيّ الخُجَنْدِيّ الحَنَفِيّ، أبو محمد، جلال الدين، أصله من بلاد ما وراء النهر من بلدٍ يقال له خُجَنْدَة، من مؤلفاته: «حواشٍ على الهداية»، (ت 691 هـ)، كما في تاج التراجم ص 220، وطبقات ابن الحنائي ص 122، والفوائد ص 245 - 246، وهو مشهور في كتب الفقه بالخبازي أو الخجندي.
في بيان معنى العرف
ودليل العمل به
قال في «الأشباه» (¬1): وذكر الهنديُّ (¬2) في «شرح المغني» (¬3): العادة: عبارة
¬__________
(¬1) لإبراهيم بن محمد ابن نُجَيْم المِصْريّ، زين العابدين، من مؤلفاته: «البحر الرائق شرح كنز الدقائق»، و «الرسائل الزينية»، و «الأشباه والنظائر»، و «وفتح الغفار شرح المنار»، و «الفتاوي»، و «لب الأصول» اختصر فيه «التحرير»، قال الإمام اللكنوي عن مؤلفاته: كلُّها حسنةٌ جداً، (926 - 970 هـ)، كما في التعليقات السنية ص 221 - 222، والكشف 1: 385، 2: 1515.
(¬2) وهو عمر بن إسحاق الغَزْنَوِيّ الهِنْدِيِّ، سراج الدِّين، نسبة إلى غَزْنة، قال الكفوي: كان إماماً علامة نظاراً فارساً في البحث مفرط الذكاء عديم النَّظير، ومن مؤلفاته: «شرح الزيادات»، و «التوشيح شرح الهداية»، و «الشامل»، و «زبدة الآكام في اختلاف الأئمة الأعلام»، و «شرح البديع»، و «شرح المغني»، (ت 773 هـ)، كما في تاج التراجم ص 223 - 224، والكشف 2: 2034 - 2035، والفوائد ص 241.
(¬3) «المغني في أصول الفقه» لعمر بن محمد بن عمر الخَبَّازِيّ الخُجَنْدِيّ الحَنَفِيّ، أبو محمد، جلال الدين، أصله من بلاد ما وراء النهر من بلدٍ يقال له خُجَنْدَة، من مؤلفاته: «حواشٍ على الهداية»، (ت 691 هـ)، كما في تاج التراجم ص 220، وطبقات ابن الحنائي ص 122، والفوائد ص 245 - 246، وهو مشهور في كتب الفقه بالخبازي أو الخجندي.