اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

القياس عند الحنفية بطريقة معاصرة

صلاح أبو الحاج
القياس عند الحنفية بطريقة معاصرة - صلاح أبو الحاج

المبحث الثاني العلّة

7. أن يكون فرداً: فالوصفُ الفرد كالعلّة بالقدر وحده أو الجنس وحده لحرمة ربا النسيئة.
8. أن يكون عدداً: فالوصف العدد كالقدر مع الجنس علّة لحرمة التفاضل (¬1).
9. أن يكون منصوصاً: أي الوصف مذكوراً في النصّ كما في طواف الهرة مثلاً.
10. أن يكون غير منصوص: ولكنه ثابت بالنص كالأمثلة السابقة من اشتمال النهي عن بيع الآبق على العجز عن التسليم (¬2).

* * *
¬__________
(¬1) قال ملا جيون في نور الأنوار 2: 143: «والحاصل أن قوله: اسماً وحكماً لا شبهة في أنه مقابل للوصف، وأن قوله: لازماً وعارضاً لا شكّ في أنه قسم للوصف، وأما الجلي والخفي، وكذا الفرد والعدد فقد أورد على سبيل المقابلة والتداخل، والظاهر أنه قسم للوصف إذ لم نجد له مثالاً إلا في قسم الوصف، وقد يسمى المعنى الجامع الوصف مطلقاً في عرفهم سواء كان وصفاً أو اسماً أو حكماً، وهذا كله من تفنن فخر الإسلام والناس أتباع له».
(¬2) ينظر: شرح ابن ملك 2: 786 - 788، وكشف الأسرار للنسفي 2: 142 - 143، ونور الأنوار وقمر الأقمار 2: 142 - 143، وغيرها.
المجلد
العرض
55%
تسللي / 62