القياس عند الحنفية بطريقة معاصرة - صلاح أبو الحاج
الخاتمة:
الخاتمة:
وفي ختام هذا البحث نخلص إلى هذه النتائج، ويمكن تلخيصها في النقاط الآتية:
أولاً: إنَّ القياس أصلٌ عظيم الشأن جليل القدر، وهو مصدر معتبر من مصادر التشريع الإسلامي، فهو الدليل الرابع من أدلة أصول الفقه.
ثانياً: إنَّ تعريف القياس لغةً: هو تقدير الشيء على مثاله، واصطلاحاً: عُرِّف بتعاريف عديدة منها: تقديرُ الفرع بالأصل في الحكم والعلة.
ثالثاً: إنَّه يشترط لصحة القياس خمسة شروط، وهي: أن لا يكون الأصل مخصوصاً، وأن لا يكون حكم الأصل معدولاً به عن القياس، وأن يتعدّى الحكم الشرعي الثابت بالنصّ بعينه إلى فرع هو نظيره ولا نصّ فيه، وأن يبقى الحكم في الأصل بعد التعليل على ما كان قبله، وأن لا يكون التعليل متضمناً إبطال شيء من ألفاظ المنصوص.
رابعاً: إنَّ أركان القياس أربعة، وهي: الأصل المقيس عليه، والفرع المقيس، وحكم الأصل، والعلّة.
وفي ختام هذا البحث نخلص إلى هذه النتائج، ويمكن تلخيصها في النقاط الآتية:
أولاً: إنَّ القياس أصلٌ عظيم الشأن جليل القدر، وهو مصدر معتبر من مصادر التشريع الإسلامي، فهو الدليل الرابع من أدلة أصول الفقه.
ثانياً: إنَّ تعريف القياس لغةً: هو تقدير الشيء على مثاله، واصطلاحاً: عُرِّف بتعاريف عديدة منها: تقديرُ الفرع بالأصل في الحكم والعلة.
ثالثاً: إنَّه يشترط لصحة القياس خمسة شروط، وهي: أن لا يكون الأصل مخصوصاً، وأن لا يكون حكم الأصل معدولاً به عن القياس، وأن يتعدّى الحكم الشرعي الثابت بالنصّ بعينه إلى فرع هو نظيره ولا نصّ فيه، وأن يبقى الحكم في الأصل بعد التعليل على ما كان قبله، وأن لا يكون التعليل متضمناً إبطال شيء من ألفاظ المنصوص.
رابعاً: إنَّ أركان القياس أربعة، وهي: الأصل المقيس عليه، والفرع المقيس، وحكم الأصل، والعلّة.