تحفة الأكمل والهمام المصدر لبيان جواز لبس الأحمر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
تحفة الأكمل والهمام المصدر لبيان جواز لبس الأحمر
قوله: في ليلةٍ إِضْحِيان؛ أي: مُضيئة مقمرة، يُقالُ: ليلةٌ إِضْحِيانٌ وإِضْحِيانَةٌ، والألفُ والنُّونُ زائدتان، كذا في نهاية ابن الأثير.
وفي «المواهبِ اللَّدُنْيَةِ» ذكر بعد رواية ابنِ سَمُرَةَ: وعن عَوفِ بنِ أَبِي جُحَيفَةَ، عن أبيه قال: رأيتُ النَّبي وعليه حُلة حمراء كأنني أنظر إلى بريق ساقيه. ثم ذكر حديث البراء المذكور في «الشَّمائل)، وفي رواية البخاري ومسلم: رأيتُه في حُلَّةٍ حمراء، لم أرَ قَط أحسَنَ منه، انتهى.
والذي في «الشمائل» من روايةِ سُفيان عن أبي إسحاق عنِ البَراء بن عازب قال: ما رأيتُ من ذي لِمَّةٍ سوداء في حُلَّةٍ حمراء أحسَنَ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
وفي الشمائل أيضاً من رواية شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعتُ البراء بن عازب رضي الله عنه يقول: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجُلاً مَرْبُوعاً بعيد ما بينَ المَنكِبَينِ، عظيمَ الجُمَّةِ إلى شَحْمَةِ أُذنيه، عليه حُلَّةٌ حمراء، ما رأيتُ قَطُّ أَحسَنَ منه، انتهى.
وقوله: «من ذي لِمَّةٍ» بكَسرِ اللَّامِ؛ أي: شعر الرَّأْسِ دُونَ الجُمَّةِ، سُمِّيَتْ بذلك لأَنَّها أَلَمَّتْ بالمنكبين، فإنْ زادَتْ فهي الجُمَّةُ، كذا في «المَواهِبِ اللَّدُنْية».
وقال العلامةُ شيخ الإسلام ابنُ حَجَرٍ رَحِمَهُ اللهُ تعالى في شَرْحِها»: عليه حُلَّةٌ - بضَم الحاء - إزارٌ ورِداءُ، بُرد أو غَيْرُه، ولا يكونُ إِلَّا من ثوبَينِ: ظهارةٍ وبطانة، وإن كانا جنسَينِ، خلافاً لِمَنِ اشْتَرَطَ اتّحاد جنسِهما. حمراء»: أفرَدَه رِعايةً للفظِ، وإشارةً إلى أنَّ الثَّوبَينِ بمنزلةِ ثَوبٍ واحدٍ للاحتياج إليهما معاً.
والحديث صحيح، وبه استَدَلَّ إِمَامُنَا الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللهُ عنه على الله عنه على لبس الأحمر وإنْ كانَ قانِياً.
وفي «المواهبِ اللَّدُنْيَةِ» ذكر بعد رواية ابنِ سَمُرَةَ: وعن عَوفِ بنِ أَبِي جُحَيفَةَ، عن أبيه قال: رأيتُ النَّبي وعليه حُلة حمراء كأنني أنظر إلى بريق ساقيه. ثم ذكر حديث البراء المذكور في «الشَّمائل)، وفي رواية البخاري ومسلم: رأيتُه في حُلَّةٍ حمراء، لم أرَ قَط أحسَنَ منه، انتهى.
والذي في «الشمائل» من روايةِ سُفيان عن أبي إسحاق عنِ البَراء بن عازب قال: ما رأيتُ من ذي لِمَّةٍ سوداء في حُلَّةٍ حمراء أحسَنَ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
وفي الشمائل أيضاً من رواية شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعتُ البراء بن عازب رضي الله عنه يقول: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجُلاً مَرْبُوعاً بعيد ما بينَ المَنكِبَينِ، عظيمَ الجُمَّةِ إلى شَحْمَةِ أُذنيه، عليه حُلَّةٌ حمراء، ما رأيتُ قَطُّ أَحسَنَ منه، انتهى.
وقوله: «من ذي لِمَّةٍ» بكَسرِ اللَّامِ؛ أي: شعر الرَّأْسِ دُونَ الجُمَّةِ، سُمِّيَتْ بذلك لأَنَّها أَلَمَّتْ بالمنكبين، فإنْ زادَتْ فهي الجُمَّةُ، كذا في «المَواهِبِ اللَّدُنْية».
وقال العلامةُ شيخ الإسلام ابنُ حَجَرٍ رَحِمَهُ اللهُ تعالى في شَرْحِها»: عليه حُلَّةٌ - بضَم الحاء - إزارٌ ورِداءُ، بُرد أو غَيْرُه، ولا يكونُ إِلَّا من ثوبَينِ: ظهارةٍ وبطانة، وإن كانا جنسَينِ، خلافاً لِمَنِ اشْتَرَطَ اتّحاد جنسِهما. حمراء»: أفرَدَه رِعايةً للفظِ، وإشارةً إلى أنَّ الثَّوبَينِ بمنزلةِ ثَوبٍ واحدٍ للاحتياج إليهما معاً.
والحديث صحيح، وبه استَدَلَّ إِمَامُنَا الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللهُ عنه على الله عنه على لبس الأحمر وإنْ كانَ قانِياً.