اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الحدود

وقال أبو يوسف رَحِمَهُ اللهُ: يَبْلُغُ التَّعزيرُ خمسة وسبعين سوطًا؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: من بلغ حَدًّا في غير حد فهو من المعتدين.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
من بلغ حَدًّا في غير حَدٌ الرّواية بالتخفيف، والتثقيلُ خَطَاً بين؛ لأنَّ المعنى: من بلغ في غير الحد إلى الحد فهو من المعتدين.
ونقل عن العلامة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ مَعناه: هر که برسد بحد در غير حد.
وهذا المعنى إِنَّما يُفهم إذا كان بالتخفيف؛ لأنه لو قيل بالتشديد لصار المعنى: من بلغ الحد إلى غير الحد، ولا خفاء في بطلانه.
ولو قدرت المفعول الأول محذوفًا: لاحتمل الصحة، أي من بلغ التعزيرَ حَدًّا. ويدلُّ على الحذف: قوله: «في غير حَدٌ»، وهذا كقوله تعالى: {يَتَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إِلَيْكَ} المائية:7، أي بلغ النَّاسَ ما أُنزل إليك.
المجلد
العرض
67%
تسللي / 2059