المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب السير
وإذا أبق عبد المُسلِم فدخل عليهم فأخذوه: لم يملكوه عند أبي حنيفة رحمه الله.
وعندهما: يملكونه، كما لو استولوا عليه، وكما لو نَدَّ إليهم بعيرٌ فأَخَذوه ملكوه.
لأبي حنيفة رحمه الله: أن العبدَ لَمَّا خَرَج من دار الإسلام قبل أن يصل إلى دار الحَرْبِ: ظهرت يده على نفسه، وزالت عنه يد المالك، بخلاف العَبدِ المُتَرَدِّد في دار الإسلام؛ لأن يده ساقطة لظهور يد المولى عليه، بخلاف البعير؛ لأنه لا يد له على نفسه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ظهرت يده على نفسه العبد صار في يد نفسه، وهي يَدٌ مُحترمةٌ، فتكون دافعة لإحراز المشركين إياه، كيد المكاتب، وهذا لأنَّ يد المولى زالت عنه بالإباق حقيقةً وحُكمًا؛ لدخوله حَدًّا لا يأتي فيه المسلمون وأهل الحرب.
وهذا معنى قوله: قبل أن يصل إلى دار الحرب فصار في يد نفسه؛ لزوال المانع، بخلاف المُتَرَدِّد؛ لأنه في يد مولاه حكمًا؛ لقيام يَدِ أهْلِ الدَّارِ، فَمَنَعَ ظُهُورَ يَدِ العبد، ولهذا لو وَهَب من ابنه الصغير: صار قابضا له.
المُتَرَدِّدُ: الذي يدور في دار الإسلام، ولم يلحق بدار الحرب.
وعندهما: يملكونه، كما لو استولوا عليه، وكما لو نَدَّ إليهم بعيرٌ فأَخَذوه ملكوه.
لأبي حنيفة رحمه الله: أن العبدَ لَمَّا خَرَج من دار الإسلام قبل أن يصل إلى دار الحَرْبِ: ظهرت يده على نفسه، وزالت عنه يد المالك، بخلاف العَبدِ المُتَرَدِّد في دار الإسلام؛ لأن يده ساقطة لظهور يد المولى عليه، بخلاف البعير؛ لأنه لا يد له على نفسه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ظهرت يده على نفسه العبد صار في يد نفسه، وهي يَدٌ مُحترمةٌ، فتكون دافعة لإحراز المشركين إياه، كيد المكاتب، وهذا لأنَّ يد المولى زالت عنه بالإباق حقيقةً وحُكمًا؛ لدخوله حَدًّا لا يأتي فيه المسلمون وأهل الحرب.
وهذا معنى قوله: قبل أن يصل إلى دار الحرب فصار في يد نفسه؛ لزوال المانع، بخلاف المُتَرَدِّد؛ لأنه في يد مولاه حكمًا؛ لقيام يَدِ أهْلِ الدَّارِ، فَمَنَعَ ظُهُورَ يَدِ العبد، ولهذا لو وَهَب من ابنه الصغير: صار قابضا له.
المُتَرَدِّدُ: الذي يدور في دار الإسلام، ولم يلحق بدار الحرب.