المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب السير
وإذا خرج المسلمون من دار الحرب: لم يجز لهم أن يعلقوا من الغنيمة، ولا يأكلوا منها.
ومن فَضَل معه طعام أو عَلَفٌ: رَدَّه إلى الغنيمة؛ لتَعَلَّقِ حَقَّ الكُلِّ به.
ويقسم الإمام الغنيمة، فيُخْرِجُ خُمُسَها، ويقسِمُ الأربعة الأخماس بين الغانمين للفارس سهمان، وللراجل سهم واحد.
وقال أبو يوسف ومحمدٌ رَحِمَهُمَا اللَّهُ: للفارس ثلاثةُ أَسهُمْ، كذا رَوَى ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
روى ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسهَم أسهم.
للفارس ثلاثة
وروي عنه أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَم للفارس سهمين، سهما له، وسهما لفرسه ?.
فتعارضت روايتاه، فترجحُ رِواية ابن عبّاسٍ رَضَ اللَّهُ عَنْهُ.
على أنَّه يَحْتَمِلُ أنَّه أعطاهُ سَهما على وجه التنفيل.
ومن فَضَل معه طعام أو عَلَفٌ: رَدَّه إلى الغنيمة؛ لتَعَلَّقِ حَقَّ الكُلِّ به.
ويقسم الإمام الغنيمة، فيُخْرِجُ خُمُسَها، ويقسِمُ الأربعة الأخماس بين الغانمين للفارس سهمان، وللراجل سهم واحد.
وقال أبو يوسف ومحمدٌ رَحِمَهُمَا اللَّهُ: للفارس ثلاثةُ أَسهُمْ، كذا رَوَى ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
روى ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسهَم أسهم.
للفارس ثلاثة
وروي عنه أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَم للفارس سهمين، سهما له، وسهما لفرسه ?.
فتعارضت روايتاه، فترجحُ رِواية ابن عبّاسٍ رَضَ اللَّهُ عَنْهُ.
على أنَّه يَحْتَمِلُ أنَّه أعطاهُ سَهما على وجه التنفيل.