المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب السير
والبراذين والعراب والعتاق سواء؛ لأنه من الخيل.
ولا يُسهم الراحلة ولا بغل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
البرذون: فَرَسُ العَجَمِ.
وعتاقُ الخيل: كرامها.
وقيل: العِرابُ والعِتاقُ: الفَرَسُ العربي.
قوله: لأنه من الخيل أي اسمُ الخَيلِ يَنطَلِقُ على الكُلِّ، واستحقاق السهم بالخيل، يعني إرهاب العدو، قال الله تعالى: {وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال: 60، فالإرهاب يحصل بالبرذون كما يحصل بالفرس العربي.
وهذا لأن لكُلِّ واحدٍ منهما منفعةٌ مُعتبرةً، فالعربي في الطلب والهَرَبِ أقوى والبرذون أصبر وأليَنُ عِطفًا عند اللقاء، والإرهاب لا يحصل بالراحلة والبغل لأنه لا يُقاتل عليهما، فلا يُسهم لهما.
ولا يُسهم الراحلة ولا بغل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
البرذون: فَرَسُ العَجَمِ.
وعتاقُ الخيل: كرامها.
وقيل: العِرابُ والعِتاقُ: الفَرَسُ العربي.
قوله: لأنه من الخيل أي اسمُ الخَيلِ يَنطَلِقُ على الكُلِّ، واستحقاق السهم بالخيل، يعني إرهاب العدو، قال الله تعالى: {وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال: 60، فالإرهاب يحصل بالبرذون كما يحصل بالفرس العربي.
وهذا لأن لكُلِّ واحدٍ منهما منفعةٌ مُعتبرةً، فالعربي في الطلب والهَرَبِ أقوى والبرذون أصبر وأليَنُ عِطفًا عند اللقاء، والإرهاب لا يحصل بالراحلة والبغل لأنه لا يُقاتل عليهما، فلا يُسهم لهما.