المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصيد والذبائح
وإن شارَكَه كَلبُ غَيْرُ مُعلَّم، أو كَلبُ مَجوسي، أو كلب لم يُذكر اسم الله عليه: لم يُؤكل؛ لأنه اجتمع سَبَبُ الحِلُّ وسَبَبُ الحُرمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
اجتمَع سَبَبُ الحِل والحرمة فيُغلب المُحرّم على المبيح؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما اجتمع الحرامُ والحَلالُ إلا وقد غَلَب الحَرامُ الحَلالَ، وقد مَرَّ تحقيقه في كتاب الصوم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
اجتمَع سَبَبُ الحِل والحرمة فيُغلب المُحرّم على المبيح؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما اجتمع الحرامُ والحَلالُ إلا وقد غَلَب الحَرامُ الحَلالَ، وقد مَرَّ تحقيقه في كتاب الصوم.