المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصيد والذبائح
وذبيحة المسلم والكتابي حلال، قال الله تعالى: الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ النائية:.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ قال أهل التأويل: أي ذبائحهم حل لكم، ولأنَّ الطَّعَامَ عام، فَيَتَناوَلُ الكُل.
قالوا: هذا إذا كان لا يعتقد المسيح إلها، أما إذا كان يعتقده إلها: فهذا والمجوسي سواء، فلا تَحِلُّ ذَبِيحَتُه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ قال أهل التأويل: أي ذبائحهم حل لكم، ولأنَّ الطَّعَامَ عام، فَيَتَناوَلُ الكُل.
قالوا: هذا إذا كان لا يعتقد المسيح إلها، أما إذا كان يعتقده إلها: فهذا والمجوسي سواء، فلا تَحِلُّ ذَبِيحَتُه.