المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصيد والذبائح
فصل فيا يحل أكله ومالا يحل
فصل
ولا يجوز أكل ذي ناب من السباع، ولا ذي مخلب من الطير، وفي الحديث: نهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أكل كُلِّ ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المخلبُ للطَّائِر: كالظفر للإنسان، والمراد به: مخلب هو سلاح.
والسَّبُعُ: كلُّ مُختطِف، مُنتَهب، جارح، قاتل، عاد عادة، كذا في «الهداية» 4. وقال في مبسوط» البزدوي رحمه الله: والمُراد من ذي ناب: الذي يصيد بنابه ومن ذي مخلب: الذي يَصيدُ بمخلبه، لا كُلُّ ذي ناب، ولا كُلُّ ذي مِخلَبٍ؛ فَإِنَّ
الحمامة لها مخلب، والبعير له ناب، والبقر كذلك.
بيانُ الأَوَّلِ: الأسَدُ، والذئبُ، والنَّمِرُ، والفَهْدُ، والضَّبُعُ، والتَّعْلَبُ.
وبيانُ الثَّاني: الصَّقر، والبازي، والشاهين، والنَّسْرُ، والعقاب.
والمؤثر في الحرمة: إما الإيذاء، وإما الخُبْثُ، وَكُلُّ قِسِمٍ يَنقَسِمُ إِلَى قِسمين:
أما الإيذاء: فتارة يكون بالناب، وطورًا يكون بالمخلب.
وأما الخُبْثُ: إما أن يكون خلقة، كما في الحشرات والهوام، أو بعارض
كما في الجلالة وما في معناها 4، كذا في مبسوط فخرِ الإسلام رحمه الله.
والمعنى في الحرمة: كرامة بني آدم؛ كيلا يعدو شيء من هذه الأوصاف الذميمة إلينا بالأكل.
فصل
ولا يجوز أكل ذي ناب من السباع، ولا ذي مخلب من الطير، وفي الحديث: نهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أكل كُلِّ ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المخلبُ للطَّائِر: كالظفر للإنسان، والمراد به: مخلب هو سلاح.
والسَّبُعُ: كلُّ مُختطِف، مُنتَهب، جارح، قاتل، عاد عادة، كذا في «الهداية» 4. وقال في مبسوط» البزدوي رحمه الله: والمُراد من ذي ناب: الذي يصيد بنابه ومن ذي مخلب: الذي يَصيدُ بمخلبه، لا كُلُّ ذي ناب، ولا كُلُّ ذي مِخلَبٍ؛ فَإِنَّ
الحمامة لها مخلب، والبعير له ناب، والبقر كذلك.
بيانُ الأَوَّلِ: الأسَدُ، والذئبُ، والنَّمِرُ، والفَهْدُ، والضَّبُعُ، والتَّعْلَبُ.
وبيانُ الثَّاني: الصَّقر، والبازي، والشاهين، والنَّسْرُ، والعقاب.
والمؤثر في الحرمة: إما الإيذاء، وإما الخُبْثُ، وَكُلُّ قِسِمٍ يَنقَسِمُ إِلَى قِسمين:
أما الإيذاء: فتارة يكون بالناب، وطورًا يكون بالمخلب.
وأما الخُبْثُ: إما أن يكون خلقة، كما في الحشرات والهوام، أو بعارض
كما في الجلالة وما في معناها 4، كذا في مبسوط فخرِ الإسلام رحمه الله.
والمعنى في الحرمة: كرامة بني آدم؛ كيلا يعدو شيء من هذه الأوصاف الذميمة إلينا بالأكل.