اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصيد والذبائح

لنا: أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال في الضب: «إنها أُمَّةٌ مُسخت».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ونحن نحتج بما رُوي عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّه قال: كنا في بعض الغزوات، فنزلنا في أرض كثيرة الضّباب، فأخذناها، ونصبنا القدور، وكانت القدور تغلي بها، فسأل رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن ذلك، فقلنا: ضباب أصبناها، فقال: «أَكْفِئُوا! فَإِنَّ قَوْمًا من بني إسرائيل مسخت ضبابًا، فأخاف أن تكون هذه منها».
والجواب عما رُوي: أنَّه كان في ابتداء الإسلام حين كان تَأْكُلُ العَرَبُ الحَياتِ، ثم نسخ.
ولأنَّ ما رويناه مُحرم، فيترجح على المبيح.
ثم قوله: وقال الشافعي رَحِمَهُ اللهُ: لا يُكره أكلُ الضَّبِّ يُؤْذِنُ أَنَّ الخِلافَ فِي الضَّب لا في الضبع، وقد صَرَّح في مبسوط» فخر الإسلام رحمه الله وغيره الخلاف فيهما، فيحتمل أن يكون له فيه قولان، ويحتمل أن يكون ذكرُ الضَّبِّ مُتضمنا لذكر الضبع.
المجلد
العرض
83%
تسللي / 2059