المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
ويزيد في أذان الفجر بعد الفلاح: الصَّلاةُ خَيْرٌ من النوم مرتين؛ للتعارف لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وما رآه المُسلِمونَ حَسَنًا فهو عندَ اللهِ حَسَنٌ»، وفيه نظر لبعضهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: للتعارف أي لعادات النّاس من زَمَن الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ إلى يومنا هذا.
والعرف والعادة: ما استقر في النفوس من جهة قضايا العقول، وتلقَّتْه الطَّباعُ السليمة بالقبول.
قوله: وما رآه المسلمون حسنًا فهو عند اللهِ حَسَنٌ سُئِلِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الخميرة يتعاطاها الجيران، أيكون ربا؟ فقال: وما رآه المسلمون .... الخبر.
قوله: وفيه نظر لبعضهم روى سجادة عن أبي حنيفة رحمه الله أن قوله: الصَّلاةُ خير من النوم بعد الأذان لا فيه، وهو اختيار الإمام الجليل أبي بكر بن الفضل البخاري نور الله قبره، وهو المذكور في «الأصل»؛ فإنه فيه: كان التثويب بعد الأذان: الصَّلاة خير من النوم، وهذا يقتضي أن لا يُفعَل في نفس الأذان.
وقال الطحاوي رَحِمَهُ اللهُ: التَّثويب الأوَّلُ في نفس الأذان. وهو المأخوذ عن أبي الحسين القدوري، وعليه عملُ النَّاسِ، كذا ذكره في شرح الأقطع» وفي شرح مختصر الكرخي.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: للتعارف أي لعادات النّاس من زَمَن الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ إلى يومنا هذا.
والعرف والعادة: ما استقر في النفوس من جهة قضايا العقول، وتلقَّتْه الطَّباعُ السليمة بالقبول.
قوله: وما رآه المسلمون حسنًا فهو عند اللهِ حَسَنٌ سُئِلِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الخميرة يتعاطاها الجيران، أيكون ربا؟ فقال: وما رآه المسلمون .... الخبر.
قوله: وفيه نظر لبعضهم روى سجادة عن أبي حنيفة رحمه الله أن قوله: الصَّلاةُ خير من النوم بعد الأذان لا فيه، وهو اختيار الإمام الجليل أبي بكر بن الفضل البخاري نور الله قبره، وهو المذكور في «الأصل»؛ فإنه فيه: كان التثويب بعد الأذان: الصَّلاة خير من النوم، وهذا يقتضي أن لا يُفعَل في نفس الأذان.
وقال الطحاوي رَحِمَهُ اللهُ: التَّثويب الأوَّلُ في نفس الأذان. وهو المأخوذ عن أبي الحسين القدوري، وعليه عملُ النَّاسِ، كذا ذكره في شرح الأقطع» وفي شرح مختصر الكرخي.