المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب البيوع
ولا يفسد العقد بهذه الأشياء؛ لأن أسباب الفسادِ مُنفصلة عنها وجودًا وَعَدَما ..
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لأنَّ أسباب الفَسَادِ مُنفَصِلةٌ عنها وجودًا وعَدَما يعني أَنَّ سَبَبَ الفَسَادِ - وهو ترك السعي الواجب، والإضرار بالمسلمين - منفصل عن هذه البيوع وجودًا وَعَدَما؛ فإِنَّ تَركَ السَّعي يُوجد بدون البيع، بأن نام في بيته، أو اشتغل بعمل آخر، والبيع يُوجد بدون ترك السعي أيضًا، بأن كانا يمشيان، ووجد منهما الإيجاب والقبول ...
وإنَّما وُجد ذلك باتفاق الحال، بأن قعدا أو وقفا، وإذا لم يكن له اتصال بالبيع: يبقى البيع صحيحًا، لكنه باعتبار المجاورة يوصف بالكراهة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لأنَّ أسباب الفَسَادِ مُنفَصِلةٌ عنها وجودًا وعَدَما يعني أَنَّ سَبَبَ الفَسَادِ - وهو ترك السعي الواجب، والإضرار بالمسلمين - منفصل عن هذه البيوع وجودًا وَعَدَما؛ فإِنَّ تَركَ السَّعي يُوجد بدون البيع، بأن نام في بيته، أو اشتغل بعمل آخر، والبيع يُوجد بدون ترك السعي أيضًا، بأن كانا يمشيان، ووجد منهما الإيجاب والقبول ...
وإنَّما وُجد ذلك باتفاق الحال، بأن قعدا أو وقفا، وإذا لم يكن له اتصال بالبيع: يبقى البيع صحيحًا، لكنه باعتبار المجاورة يوصف بالكراهة.