المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارات
ويُرتب الوضوء، فيبدأ بما بدأ الله تعالى بذكره"، وبالميامن؛ لأنَّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ هكذا.
وعند الشافعي رحمه الله: الترتيب في الوُضُوءُ فَرضٌ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: فيبدأ الفاء لتفسير الترتيب، والهاء في بذكره راجع إلى ما.
وتعلق به 0 الشافعي رَحِمَهُ اللهُ لقوله تعالى: {فَاغْسِلُوا [التانية: للتعقيب بلا فصل، وهذا يقتضي تقديمه على سائر الأعضاء؛ تحقيقا للاتصال.
، والفاء
والجواب: أن حرف الفاء إنما يقتضي ذلك إذا دخلت على غير الأفعال الاختيارية، أما إذا دخلت على الأفعال الاختيارية: فلا.
على أن ذاك يقتضي تعقيب الجملة، كأنه قال: حصلوا هذه الجملة عند القيام إلى الصلاة؛ إذ الواو لمطلق الجمع، كمن قال لآخر: إِذا خَرَجْتَ من الدار فاشتر خبزا ولحما وفاكهة، يُفهم منه مُطلق تحصيل هذه الجملة دون الترتيب، كذا ههنا. ثم ذكر ههنا أن النية، والترتيب، والاستيعاب مُستحَبُّ، وذُكر في شروح المبسوط»: أنها سنة.
وعند الشافعي رحمه الله: الترتيب في الوُضُوءُ فَرضٌ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: فيبدأ الفاء لتفسير الترتيب، والهاء في بذكره راجع إلى ما.
وتعلق به 0 الشافعي رَحِمَهُ اللهُ لقوله تعالى: {فَاغْسِلُوا [التانية: للتعقيب بلا فصل، وهذا يقتضي تقديمه على سائر الأعضاء؛ تحقيقا للاتصال.
، والفاء
والجواب: أن حرف الفاء إنما يقتضي ذلك إذا دخلت على غير الأفعال الاختيارية، أما إذا دخلت على الأفعال الاختيارية: فلا.
على أن ذاك يقتضي تعقيب الجملة، كأنه قال: حصلوا هذه الجملة عند القيام إلى الصلاة؛ إذ الواو لمطلق الجمع، كمن قال لآخر: إِذا خَرَجْتَ من الدار فاشتر خبزا ولحما وفاكهة، يُفهم منه مُطلق تحصيل هذه الجملة دون الترتيب، كذا ههنا. ثم ذكر ههنا أن النية، والترتيب، والاستيعاب مُستحَبُّ، وذُكر في شروح المبسوط»: أنها سنة.