المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الزكاة
وآل هاشم: آل علي، وآل عقيل، وآل عبّاس، وآل جعفر، وآل حارث بن عبد المُطَلِّب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم، ومواليهم؛ لأن كلهم منسوبون إلى هاشم بن عبد مناف، إلا من أَبطَلَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَرابَته، وهم بنو أبي لَهَبٍ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ومواليهم لأن الولاء لحمة كلحمة النَّسَبِ؛ لأن المُعتقَ سَبَب لإحياء المعتق، كالأب سبب لإحياء الولد؛ لأن الرِّقَّ أثر الكفر، وهو موت حكمًا، قال الله تعالى: {أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَهُ} [الأنعام:]، أي كافرًا فهديناه، ولهذا قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لن يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكًا فيشتريه فيُعتقه، وتمامه في الولاء.
قوله: إلا من أبطل النَّص قرابته قال عمرو بن العاص: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقولُ: «ألا إن آل بني فلان ليسوا لي بأولياء، إنما ولي الله وصالح المؤمنين، ولكن لهم رحم أبلها ببلالها»، كذا في «المصابيح».
وذكر في بعض المواضع: أن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «ألا لا قرابة بيني وبين أبي لهب؛ فإنه أثر علينا الأفجرين.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ومواليهم لأن الولاء لحمة كلحمة النَّسَبِ؛ لأن المُعتقَ سَبَب لإحياء المعتق، كالأب سبب لإحياء الولد؛ لأن الرِّقَّ أثر الكفر، وهو موت حكمًا، قال الله تعالى: {أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَهُ} [الأنعام:]، أي كافرًا فهديناه، ولهذا قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لن يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكًا فيشتريه فيُعتقه، وتمامه في الولاء.
قوله: إلا من أبطل النَّص قرابته قال عمرو بن العاص: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقولُ: «ألا إن آل بني فلان ليسوا لي بأولياء، إنما ولي الله وصالح المؤمنين، ولكن لهم رحم أبلها ببلالها»، كذا في «المصابيح».
وذكر في بعض المواضع: أن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «ألا لا قرابة بيني وبين أبي لهب؛ فإنه أثر علينا الأفجرين.