المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصوم
وإن كان في السماء علةٌ: قَبل الإمام شهادة الواحِدِ العَدلِ؛ لأن النبيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قبل شهادة الأعرابي برؤية الهلال.
رَجُلًا كان أو امرأة، حرا كان أو عبدا؛ لأنه شهادة على نفسه قصدًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال الشيخ الإمام بدر الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ: العِلةُ وصفُ يَحُلُّ بالمحل لا عن اختيار والغيم والغبار والدخان ونحوه وإن كان عينا غير أنه يمنع الرائي من المنظور إليه، وهذا عرض على معنى أنه مانع.
قوله: شهادة الواحد أي إخبار الواحد؛ لأنه لا إلزام فيه بوجه؛ إذ كل منا التزم جميع الشرائع، فلا يُشترط فيه العدد، ولفظة الشهادة، والذكورة، وهذا معنى قوله:
لأنه شهادة على نفسه قصدًا أي يَجِبُ أولا على نفسه، ثم يتعدى إلى غيره فصار كالإخبار في الأخبار، بخلاف الإلزامات؛ لِما نُبيِّنُ إن شاء الله تعالى.
رَجُلًا كان أو امرأة، حرا كان أو عبدا؛ لأنه شهادة على نفسه قصدًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال الشيخ الإمام بدر الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ: العِلةُ وصفُ يَحُلُّ بالمحل لا عن اختيار والغيم والغبار والدخان ونحوه وإن كان عينا غير أنه يمنع الرائي من المنظور إليه، وهذا عرض على معنى أنه مانع.
قوله: شهادة الواحد أي إخبار الواحد؛ لأنه لا إلزام فيه بوجه؛ إذ كل منا التزم جميع الشرائع، فلا يُشترط فيه العدد، ولفظة الشهادة، والذكورة، وهذا معنى قوله:
لأنه شهادة على نفسه قصدًا أي يَجِبُ أولا على نفسه، ثم يتعدى إلى غيره فصار كالإخبار في الأخبار، بخلاف الإلزامات؛ لِما نُبيِّنُ إن شاء الله تعالى.