المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصوم
ووقت الصوم: من حين طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس؛ لقوله تعالى: فَالْتَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ البَقَرَةِ: 87.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ووقت الصوم: من حين طلوع الفجر الثاني بكسر النُّون من حين؛ لأنه مضاف إلى طلوع، كذا في «المغرب».
واعلم أن الأوقات ثلاثة: معيار، وظرف، ومُشكل.
فالوقت للصوم معيار؛ لأنه قُدّر وعُرِف به، والظرف وقتُ الصَّلاةِ، والمشكل وقت الحج، وقد عُرف في أصول الفقه.
بَاشِرُوهُنَّ أي جامعوهن، قال ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ما ذكره الله تعالى في القرآن من المباشرة، والملامسة، والرَّفَثِ، والغشيان .. كنى به عن الجماع؛ لأن الله تعالى حبي كريم يكني بما شاء.
قوله تعالى: {وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: أي واطلبوا ما قسم الله لكم وأثبت في اللوح من الولد بالمباشرة.
قوله: مِنَ الْفَجْرِ: بَيان للخيط الأبيض، واكتفى به عن بيان الخيط الأسود كذا في «الكشاف».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ووقت الصوم: من حين طلوع الفجر الثاني بكسر النُّون من حين؛ لأنه مضاف إلى طلوع، كذا في «المغرب».
واعلم أن الأوقات ثلاثة: معيار، وظرف، ومُشكل.
فالوقت للصوم معيار؛ لأنه قُدّر وعُرِف به، والظرف وقتُ الصَّلاةِ، والمشكل وقت الحج، وقد عُرف في أصول الفقه.
بَاشِرُوهُنَّ أي جامعوهن، قال ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ما ذكره الله تعالى في القرآن من المباشرة، والملامسة، والرَّفَثِ، والغشيان .. كنى به عن الجماع؛ لأن الله تعالى حبي كريم يكني بما شاء.
قوله تعالى: {وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: أي واطلبوا ما قسم الله لكم وأثبت في اللوح من الولد بالمباشرة.
قوله: مِنَ الْفَجْرِ: بَيان للخيط الأبيض، واكتفى به عن بيان الخيط الأسود كذا في «الكشاف».