المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصوم
وإن كان بالسَّماء علةٌ: لم تُقبل إلا شَهادَةُ رَجُلين، أو رَجُلٍ وامرأتين؛ لأنه شهادة في حق العباد؛ لأنهم ينتفعون بالفطر في أمر الدنيا.
وإن لم يكن بالسَّماءِ عِلَّةٌ: لم تُقبل إلا شَهادَةُ جَمْعِ كَثِيرٍ يَقَعُ العِلمُ بخَبرهم؛ لأن خبر القليل يكون مخالفًا للجماعة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لأن خبر القليل يكونُ مُخالِفًا للجماعة فيكونُ كَذِبًا ظَاهِرًا؛ وهذا لأنَّ مخالفة الناس مع مساواتهم إياه في النَّظَر والمنظَرِ .. مُشعِرُ بأَنَّه غالطٌ أو كاذِبٌ، والله أعلم.
وإن لم يكن بالسَّماءِ عِلَّةٌ: لم تُقبل إلا شَهادَةُ جَمْعِ كَثِيرٍ يَقَعُ العِلمُ بخَبرهم؛ لأن خبر القليل يكون مخالفًا للجماعة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لأن خبر القليل يكونُ مُخالِفًا للجماعة فيكونُ كَذِبًا ظَاهِرًا؛ وهذا لأنَّ مخالفة الناس مع مساواتهم إياه في النَّظَر والمنظَرِ .. مُشعِرُ بأَنَّه غالطٌ أو كاذِبٌ، والله أعلم.