اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الحج

ومَن صَلَّى المَغرِبَ في الطريق وحده: لم يَجُز عند أبي حنيفة رضي اللهُ عَنْهُ؛ لحديث أسامة بن زيد قال: كنت رَدِيفَ رَسولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يسيرُ من عرفات إلى المزدلفة فقلت: الصَّلاةَ يا رسول الله! فقال عَلَيْهِ السَّلَامُ: «الصَّلاةُ أمامك».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لم يجز عند أبي حنيفة ومحمد رَحِمَهُمَا اللَّهُ، وَنَعْنِي بِعَدَمِ الجَوازِ أَنَّهُ تَجِبُ عليه الإعادة في وقت العشاء، أما إذا خرج وقته: يعود ما أدّاه إلى الجواز.
قوله: «الصَّلاةُ أمامك»: أي وقتُ الصَّلاةِ؛ لأنَّ الصَّلاةَ تَنفعلُ منه، فلا يُتصوَّرُ أن تكون أمامه، إلا أنَّ هذا من أخبار الآحاد، فلا يُوجِبُ العِلم، فأمرناه بالإعادة ما دام الوقت باقيا، فإذا ذهب الوقت لو أمرناه بالإعادة لحكمنا بفساد ما أدى، وخبر الواحد لا يُوجِبُ العِلم، والفساد من بابه، فأما وجوب الإعادة في الوقت فمن باب العمل 0 والأخذ بالاحتياط.
المجلد
العرض
31%
تسللي / 2059