اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الحج

ثم يحلق أو يُقَصِّر؛ لقوله تعالى: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفْتَهُمْ [الحج: 9، والحَلْق أفضل لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: رَحِم اللهُ المُحَلِّقين»، فقيل: والمُقصرين؟ فقال: «رحم الله المحلقين»، فقيل: والمُقَصِّرين؟ فقال: رَحِمَ اللهُ المُحَلِّقين»، وفي المرة الثالثة أو الرابعة قال: «والمقصرين».
وقد حَلَّ له كل شيء إلا النساء، كذا روي عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ثمَّ يَحْلِقُ على الإيجاب، وإنَّما استفيد الترتيب من قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَوَّلَ نُسُكِنا في هذا اليوم أن نرمي، ثمَّ نَذبَحَ، ثمَّ نَحْلِقَ، وضابطه: رَذَحَ.
وإِنَّما قَدَّم الحلق: لأنه أفضل، وفي التقصير بعض التقصير.
والتقصير: أن يَأْخُذَ من رؤوس شعره مقدار الأنملة.
قوله تعالى: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفْتَهُمْ: المُراد منه: الحلق.
ثمَّ إِن تُمسك بالنَّص على إيجاب الحلق على هذا التأويل: فظاهر، وإن تُمسك عليه وعلى كونه مرتبا على الذبح فكذلك؛ لأنَّه ذُكر مُرتبًا على الذبح والنَّحْرِ؛ إذ
هما المرادان بقوله تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ} [الحج: 8].
المجلد
العرض
31%
تسللي / 2059