المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
فإذا نفر إلى مكة: نزل بالمُحَصَّب، وقالوا: التحصيب ليست بنسك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: نَزَل بالمُحصَّب هو موضع بقرب مكة، يُقال له: الأبطح، وهي أرض
ذاتُ حَصى.
والتحصيب: النزول به.
ثم ذكر في شرح أبي نصر البغدادي رحمه الله: التحصيبُ نُسُك، وذكر في المبسوط»: التحصيب سُنّة عندنا، حتى لو تركه يصير مسينًا.
وقال الشافعي رَحِمَهُ اللَّهُ: إِنَّه ليس بشيء.
لنا: ما رُوي أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَل بأبطَحَ؛ إراءة للمشركين لطيف صنع الله -تعالى به لما خَصَّه من الفتح والنَّصرِ، وأهان المُشركين، فيكون النزول به سُنّة.
وما ذكر في «الكتاب وهو قوله: التحصيب ليس بنُسُكِ - يُخالِفُ هاتين الروايتين.
ويُحتمل أَنَّه أَراد بقوله: ليس بنُسُكِ أي ليس بنُسُكِ مفروض.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: نَزَل بالمُحصَّب هو موضع بقرب مكة، يُقال له: الأبطح، وهي أرض
ذاتُ حَصى.
والتحصيب: النزول به.
ثم ذكر في شرح أبي نصر البغدادي رحمه الله: التحصيبُ نُسُك، وذكر في المبسوط»: التحصيب سُنّة عندنا، حتى لو تركه يصير مسينًا.
وقال الشافعي رَحِمَهُ اللَّهُ: إِنَّه ليس بشيء.
لنا: ما رُوي أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَل بأبطَحَ؛ إراءة للمشركين لطيف صنع الله -تعالى به لما خَصَّه من الفتح والنَّصرِ، وأهان المُشركين، فيكون النزول به سُنّة.
وما ذكر في «الكتاب وهو قوله: التحصيب ليس بنُسُكِ - يُخالِفُ هاتين الروايتين.
ويُحتمل أَنَّه أَراد بقوله: ليس بنُسُكِ أي ليس بنُسُكِ مفروض.