المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
ثم يعود إلى أهله، فلو لم يدخل المُحرِمُ مَكَّةَ حتى وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ: يَفْعَلُ ما ذكرناه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ثم يعود إلى أهله لأنه فرغ من الحج، ولم يبق عليه شيء من أفعال الحج، فإن شاء أقام، وإن شاء عاد إلى أهله.
وقال بعض مشايخنا رَحِمَهُمُ اللهُ: يُستحَبُّ له أن يأتي الباب، ويُقبل العتبة، ويأتي الملتزم - وهو: ما بين الحَجَرِ والباب - فيلتزمه ساعة يبكي، ويتشبث بأستار الكعبة، ويلصق خده بالجدران، ثمَّ يَأْتِي زَمزَمَ فيشرب من مائه، ويَصُبَّ منه على بدنه، ثمَّ ينصرف وهو يمشي وراءه ووجهه إلى البيت، متباكيا متحسرًا على فراق البيت حتى يخرج من المسجد.
فهذا بيان تمام الحج الذي أراده رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله: «من حَجَّ هذا
البيت فلم يرفث ولم يفسق: خرج من ذُنوبه كيوم وَلَدَتْه أُمُّه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ثم يعود إلى أهله لأنه فرغ من الحج، ولم يبق عليه شيء من أفعال الحج، فإن شاء أقام، وإن شاء عاد إلى أهله.
وقال بعض مشايخنا رَحِمَهُمُ اللهُ: يُستحَبُّ له أن يأتي الباب، ويُقبل العتبة، ويأتي الملتزم - وهو: ما بين الحَجَرِ والباب - فيلتزمه ساعة يبكي، ويتشبث بأستار الكعبة، ويلصق خده بالجدران، ثمَّ يَأْتِي زَمزَمَ فيشرب من مائه، ويَصُبَّ منه على بدنه، ثمَّ ينصرف وهو يمشي وراءه ووجهه إلى البيت، متباكيا متحسرًا على فراق البيت حتى يخرج من المسجد.
فهذا بيان تمام الحج الذي أراده رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله: «من حَجَّ هذا
البيت فلم يرفث ولم يفسق: خرج من ذُنوبه كيوم وَلَدَتْه أُمُّه.