اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحقيق الأعلام الواقفين على مفاد عبارات الواقفي

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
تحقيق الأعلام الواقفين على مفاد عبارات الواقفي - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

تحقيق الأعلام الواقفين على مفاد عبارات الواقفين

حيثُ كان الحاكم في الوقفِ حنَفَيَّاً وأفتى على مذهَبِه بِصِحَّةِ حُكمِه، فالأمرُ والشَّأن كما أفتى به، والمُعوَّلُ عليه في ذلك هو فَتوَى الحَنَفِيَّ، مَعَ أَنَّ مَذهَبَ عُلَمائِنا أيضاً موافق لمذهب الحنفي في ذلك. والله سبحانه أعلَمُ بالصَّوابِ. كتبه الفقيرُ ناصِرُ الدِّينِ اللقانيُّ المالكي حامِداً مُصَلِّياً مُسلّماً.
قلتُ: أَمَّا فتوى الحنفيَّةِ الذين صَدَرَتْ منهم وخالَفُوا ما هو التحقيق في المسألة فقد علِمْتَ عدَمَ صِحَّتِها من حيثيَّةِ القِسمة، وأمَّا الحكم بصحة أصل الوَقْفِ فلا كلام فيه.
وأمَّا مذهب المالكي في نفس القسمة فهو كما حَرَّرَه الشَّيخُ المَقدسي وبيَّناه؛ لأنَّ شيخَ مذهب المالكيَّةِ فريد العصرِ في التَّحقيق الإمامَ العُمدةَ الهُمامَ نُورَ الدِّينِ عليّاً الأُجْهُورِيَّ المالكي حفظه الله أفادَني بلَفْظِه أنَّ المُعَوَّلَ عليه في كلامِ الواقِفِينَ ما تفيده الجملة الأخيرة عند المالكية.
قلت: فهم مُطبِقُونَ مُتَّفقونَ معَنا على ما يُفيدُه آخِرُ كلامِ الواقفين، وقد عَلِمْتَ ذلك بكلام الإمامِ الخصَّافِ، فلا تغتر بعُلُوِّ مَقامِ المُحِيبِ المالكي المُوافق للحنفي
السَّابق عليه بجوابه الذي لم يُصِبْ، والله المُوفّق بمَنَّه.
وكتبَ الشَّيخُ شهابُ الدِّينِ البُلقِينِيُّ الشَّافِعِيُّ رحمه الله:
الحمد الله.
جوابي كذلك، والله أعلَمُ. وكتبه أحمد البلقِينِيُّ الشَّافعي.
وكتَبَ الشَّيخُ محمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ المسيري الحنفي، [وهو المشهورُ بالذَّئب:
الحمد لله المنعم المُتفضّل.
جوابي كذلك، والله سبحانه وتعالى أعلَمُ بالصَّوابِ. وكتبه الفقير محمد ابنُ عبدِ الرَّحمن المسيري الحنفي] حامداً الله مُصَلِّياً على نبيه محمد وآله وصحبه ومسلماً.
وكتَبَ المُشار إليه أيضاً على سؤال منقول من هذا السُّؤالِ بالحرفِ:
الحمد الله.
المجلد
العرض
57%
تسللي / 21