تحقيق الأعلام الواقفين على مفاد عبارات الواقفي - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
تحقيق الأعلام الواقفين على مفاد عبارات الواقفين
ووجه النَّظَرِ: أنَّه لا نصيب للميت في هذه الحادثة، وقد اعترفت به بقولك: «ونصيبُ المتوفى ... إلى آخره، فلا دليل لك على هذه القضيَّة بهذا الوَجْهِ، وَإِنَّمَا اسْتَحَنَّ هذا الذي مات والده قبل دخوله في الوَقْفِ بالشَّرطِ الأخير، وبذلك يأخُذُ كما بيناه.
ومنها قوله: وإنَّما كانَ الولدُ الصُّلبي يستحقُ الأربعة الأخماس عَمَلاً بقول الواقِفِ ومَن تُوفِّيَ منهم عن غير وليد ... إلى آخره، كذلك هذا لا يصح إلَّا إذا كانَ الواقف قد اقتصر عليه، ولم يقتصر بل نسخه بالشَّرطِ المُتأخر بقوله: «وعلى أَنَّ مَن تُوفِّيَ منهم قبل دخوله ... إلى آخره، فقد أقامَ ولَدَ الولد مُقامَ أصله في استحقاقه عن جده وعمه كما بيناه، فقد غَفَلَ هذا الشَّيخُ رحمه الله عن الشَّرطِ الأخير الذي هو العُمدة. ومنها قوله: «وقد مانَتِ الثَّلاثةُ الإخوة .... إلى آخره، فيه الغَفَلةُ المذكورة أيضاً، فهو وإن سبق موت أبيه فقد قامَ مَقامَه تقديراً في الاستحقاق من جهة الجد، وكل من الأعمام، فيُشارِكُ العمَّةَ الباقية بالنصف.
ومنها قوله: «الكنَّه لم ينحصر»، فهو غير صحيح بالنَّظرِ لِما أَنَّه قامَ الولدُ مَقامَ أبيه، فقد حصل الانحصارُ حُكماً بشَرط الواقِفِ الأخير، وكررنا ذلك بتكريرِ المُجيب لزيادة الإيضاح، وإلا؛ فيُغني عن ذلك لفظ قليل جليل.
ومنها قوله: «فصَريحُ كلام هذا العلّامة الخصَّاف ... إلى آخره؛ إذ لا دليل فيه؛ لأنه لم ينسَخِ الخصَّافُ كلامه، وفيما نحنُ قد نسخه الواقِفُ بما علمته، فليس فيما نقله من كلام الخصافِ ما يُطابق جواب هذه الحادثة.
ومنها قوله: «فمن أين تأتي الشَّركةُ بالنَّصفِ مع الولد الصلبي .... إلى آخره؛ لأنَّه غفل عن الشَّرطِ المُتأخر، وبه أنتِ الشَّركةُ بنص الواقف؛ لإقامته ولد الولد مقام الولد في الاستحقاق كذلك.
ومنها قوله: وإنَّما كانَ الولدُ الصُّلبي يستحقُ الأربعة الأخماس عَمَلاً بقول الواقِفِ ومَن تُوفِّيَ منهم عن غير وليد ... إلى آخره، كذلك هذا لا يصح إلَّا إذا كانَ الواقف قد اقتصر عليه، ولم يقتصر بل نسخه بالشَّرطِ المُتأخر بقوله: «وعلى أَنَّ مَن تُوفِّيَ منهم قبل دخوله ... إلى آخره، فقد أقامَ ولَدَ الولد مُقامَ أصله في استحقاقه عن جده وعمه كما بيناه، فقد غَفَلَ هذا الشَّيخُ رحمه الله عن الشَّرطِ الأخير الذي هو العُمدة. ومنها قوله: «وقد مانَتِ الثَّلاثةُ الإخوة .... إلى آخره، فيه الغَفَلةُ المذكورة أيضاً، فهو وإن سبق موت أبيه فقد قامَ مَقامَه تقديراً في الاستحقاق من جهة الجد، وكل من الأعمام، فيُشارِكُ العمَّةَ الباقية بالنصف.
ومنها قوله: «الكنَّه لم ينحصر»، فهو غير صحيح بالنَّظرِ لِما أَنَّه قامَ الولدُ مَقامَ أبيه، فقد حصل الانحصارُ حُكماً بشَرط الواقِفِ الأخير، وكررنا ذلك بتكريرِ المُجيب لزيادة الإيضاح، وإلا؛ فيُغني عن ذلك لفظ قليل جليل.
ومنها قوله: «فصَريحُ كلام هذا العلّامة الخصَّاف ... إلى آخره؛ إذ لا دليل فيه؛ لأنه لم ينسَخِ الخصَّافُ كلامه، وفيما نحنُ قد نسخه الواقِفُ بما علمته، فليس فيما نقله من كلام الخصافِ ما يُطابق جواب هذه الحادثة.
ومنها قوله: «فمن أين تأتي الشَّركةُ بالنَّصفِ مع الولد الصلبي .... إلى آخره؛ لأنَّه غفل عن الشَّرطِ المُتأخر، وبه أنتِ الشَّركةُ بنص الواقف؛ لإقامته ولد الولد مقام الولد في الاستحقاق كذلك.