تحقيق الأعلام الواقفين على مفاد عبارات الواقفي - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
تحقيق الأعلام الواقفين على مفاد عبارات الواقفين
وصورة الحادثة التي أفتى فيها شيخُ الإسلام على المقدسي رحمه الله: ما قولكم - رضي الله تعالى عنكم - في وَقْفٍ عِبارَتُه بعد تعيين الجهات الموقوفة: يختص الواقِفُ بَرَيعِ جميع الوَقْفِ المذكور، ثمَّ من بعده على أولاده الذكور والإناث الموجودين والحادثين، وعلى والديه فلانة وشقيقته فلانة، يُقسم بينَ الأُختِ والوالدة والأولاد على عدَدِ رُؤوسهم، ثم من بعدِ أولاده على أولادهم كذلك الذكور والإناث من ولد الظهر، ثمَّ من بعدهم على أولادهم كذلك، ثم على أولاد أو لا يهم كذلك، ثمَّ على ذُرِّيَّتِهم ونَسلِهم وعقبهم كذلك، تحجب الطبقة العليا الطبقة السفلى.
على أنَّه مَن تُوُفِّيَ منهم وله وَلَدٌ، أو وَلَدُ وَلَدٍ وإِنْ سَفَلَ من ولدِ الظَّهِرِ خاصةً انتَقَلَ نصيبه إليه، ومَن تُوُفِّيَ منهم عن غيرِ ولدٍ ممَّن يستحقُ الدخول في هذا الوقفِ انتَقَلَ نصيبه إلى إخوته المُشارِكينَ له في الاستحقاق من أهل هذا الوَقْفِ، فإن لم يكُن له إخوة من أهل هذا الوَقْفِ انتَقَلَ نصيبه لمَن هو في طبقتِه وذَوي دَرَجَتِه من أهل هذا الوَقْفِ. وعلى أنَّه مَن تُوُفِّيَ منهم قبل دخوله في هذا الوَقْفِ واستحقاقه لشيء من منافعه وترك ولداً، أو وَلَدَ وَلَدٍ وإِنْ سَفَلَ من وَلَدِ الظَّهر خاصةً، وآل الحال في الوَقْفِ أن لو كانَ المُتوفّى حَيَّاً مَوجُوداً لدخَلَ في هذا الوَقْفِ واسْتَحَقِّ شيئاً من مَنافِعِه، قامَ وَلَدُه وإِنْ سَفَلَ مَقامه في الاستحقاق، واسْتَحَقَّ ما كانَ أصله يستحقه من ذلك أن لو كان حياً موجوداً.
فانحصر الاستحقاق في شخص يُسمَّى إبراهيم بينه وبين الواقفِ رَجُلانِ انقرضا، ولإبراهيم المذكور ولد اسمه أحمد، تُوُفِّيَ في حياته عن بنته فاطمة، اثم
تُوُفِّيَ إبراهيم عن بنتِ ابنه فاطمة، وعن أولاد أربعة له، وهم أبو البقاء ومحمد وزينب وسيدة المُلوكِ، فَقُسمَ رَيعُ الوَقْفِ بينهم أخماساً؛ عملاً بقولِ الواقِفِ: ومَن
على أنَّه مَن تُوُفِّيَ منهم وله وَلَدٌ، أو وَلَدُ وَلَدٍ وإِنْ سَفَلَ من ولدِ الظَّهِرِ خاصةً انتَقَلَ نصيبه إليه، ومَن تُوُفِّيَ منهم عن غيرِ ولدٍ ممَّن يستحقُ الدخول في هذا الوقفِ انتَقَلَ نصيبه إلى إخوته المُشارِكينَ له في الاستحقاق من أهل هذا الوَقْفِ، فإن لم يكُن له إخوة من أهل هذا الوَقْفِ انتَقَلَ نصيبه لمَن هو في طبقتِه وذَوي دَرَجَتِه من أهل هذا الوَقْفِ. وعلى أنَّه مَن تُوُفِّيَ منهم قبل دخوله في هذا الوَقْفِ واستحقاقه لشيء من منافعه وترك ولداً، أو وَلَدَ وَلَدٍ وإِنْ سَفَلَ من وَلَدِ الظَّهر خاصةً، وآل الحال في الوَقْفِ أن لو كانَ المُتوفّى حَيَّاً مَوجُوداً لدخَلَ في هذا الوَقْفِ واسْتَحَقِّ شيئاً من مَنافِعِه، قامَ وَلَدُه وإِنْ سَفَلَ مَقامه في الاستحقاق، واسْتَحَقَّ ما كانَ أصله يستحقه من ذلك أن لو كان حياً موجوداً.
فانحصر الاستحقاق في شخص يُسمَّى إبراهيم بينه وبين الواقفِ رَجُلانِ انقرضا، ولإبراهيم المذكور ولد اسمه أحمد، تُوُفِّيَ في حياته عن بنته فاطمة، اثم
تُوُفِّيَ إبراهيم عن بنتِ ابنه فاطمة، وعن أولاد أربعة له، وهم أبو البقاء ومحمد وزينب وسيدة المُلوكِ، فَقُسمَ رَيعُ الوَقْفِ بينهم أخماساً؛ عملاً بقولِ الواقِفِ: ومَن