اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة

صلاح أبو الحاج
ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج

المبحث الثَّالث الأذان والإقامة

أولاً: الإجابة: بأن يقول مثل ما قال المؤذن؛ فعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن»، في صحيح البخاري 1: 221، وصحيح مسلم 1: 288، إلا في قوله: حي على الصلاة حي على الفلاح؛ فإنه يقول مكانه: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ لأن إعادة ذلك تشبه المحاكاة والاستهزاء, وكذا إذا قال المؤذن: الصلاة خير من النوم؛ لا يعيده السامع، ولكنه يقول: صدقت وبررت، أو ما يؤجر عليه.
فعن عمر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمداً رسول الله، قال: أشهد أن محمداً رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة»، في صحيح مسلم 1: 289.
ثانياً: أن لا يشتغل في حال الأذان والإقامة بشيء سوى الإجابة: حتى لو كان يقرأ القرآن ينبغي أن يقطع ويشتغل بالاستماع والإجابة، ولا يجيب الأذان أثناء تعلّم العلم وتعليمه، والأكل، والجماع، وقضاء الحاجة، ويجيب الجنب، لا الحائض والنُّفساء؛ لعجزهما عن الإجابة بالفعل.
المجلد
العرض
17%
تسللي / 661