ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثَّالث الأذان والإقامة
ثالثاً: الدعاء للنبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الأذان والصلاة عليه: فعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليّ، فإنه مَن صلى عليَّ صلاة - صلى الله عليه وسلم - بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة»، في صحيح مسلم 1: 288، وسنن الترمذي 5: 586.
وعن جابر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن قال حين يسمع النداء: اللهم ربّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة»، في صحيح البخاري 1: 222، وفي رواية: «إنك لا تخلف الميعاد»، في سنن البيهقي الكبير 1: 410.
رابعاً: قيام الإمام والقوم عند قول المقيم: حي على الصلاة؛ لأنّه أمرٌ بالإقبال عليها، فيستحب المسارعة إليها، ويشرع الإمام والقوم معه في الصلاة بعد الفراغ من قوله: قد قامت الصلاة؛ ليدرك المؤذن أول الصلاة. ينظر: الإمداد ص205، وبدائع الصنائع 1: 205، والله أعلم.
112) فتوى
قراءة القرآن أثناء الأذان
السؤال:
وعن جابر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن قال حين يسمع النداء: اللهم ربّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة»، في صحيح البخاري 1: 222، وفي رواية: «إنك لا تخلف الميعاد»، في سنن البيهقي الكبير 1: 410.
رابعاً: قيام الإمام والقوم عند قول المقيم: حي على الصلاة؛ لأنّه أمرٌ بالإقبال عليها، فيستحب المسارعة إليها، ويشرع الإمام والقوم معه في الصلاة بعد الفراغ من قوله: قد قامت الصلاة؛ ليدرك المؤذن أول الصلاة. ينظر: الإمداد ص205، وبدائع الصنائع 1: 205، والله أعلم.
112) فتوى
قراءة القرآن أثناء الأذان
السؤال: