ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثَّالث الأذان والإقامة
ولفظ كلام سيدنا عمر رضي الله عنه: عن قيس بن أبي حازم، قال: «قدمنا على عمر بن الخطاب، فسأل: من مؤذنكم؟ فقلنا: عبيدنا وموالينا، فقال بيده هكذا يقلبها: عبيدنا وموالينا، إن ذلكم بكم لنقص شديد، لو أطقت الأذان مع الخلافة لأذنت»، في سنن البيهقي الكبرى1: 426،433، ومصنف عبد الرزاق1: 486، ومصنف ابن أبي شيبة1: 203، والله أعلم.
117) فتوى
الأذان والإقامة لأكثر من فائتة
السؤال:
هل يسن لمن أراد قضاء أكثر من صلاة فائتة الأذان والإقامة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: من فاتته صلوات فإن أذّن لكل واحدة وأقام فحسن، وإن أذّن وأقام للأولى واقتصر على الإقامة للبواقي فهو جائز، وقد اختلفت الرِّوايات في قضاءِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الصلوات التي فاتته يوم الخندق: في بعضِها أنّه أمرَ بلالاً فأَذَّنَ وأقام لكلِّ صلاة على ما روينا، وفي بعضِها: أنه أذَّن وأَقام للأولى، ثمّ أَقام لكلِّ صلاة بعدها، وفي بعضِها: أنه اقتصر على الإقامة لكل صلاة، ولا شكّ أن الأخذ برواية الزيادة أولى، خصوصاً في باب
117) فتوى
الأذان والإقامة لأكثر من فائتة
السؤال:
هل يسن لمن أراد قضاء أكثر من صلاة فائتة الأذان والإقامة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: من فاتته صلوات فإن أذّن لكل واحدة وأقام فحسن، وإن أذّن وأقام للأولى واقتصر على الإقامة للبواقي فهو جائز، وقد اختلفت الرِّوايات في قضاءِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الصلوات التي فاتته يوم الخندق: في بعضِها أنّه أمرَ بلالاً فأَذَّنَ وأقام لكلِّ صلاة على ما روينا، وفي بعضِها: أنه أذَّن وأَقام للأولى، ثمّ أَقام لكلِّ صلاة بعدها، وفي بعضِها: أنه اقتصر على الإقامة لكل صلاة، ولا شكّ أن الأخذ برواية الزيادة أولى، خصوصاً في باب