ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث الرَّابع شروط الصَّلاة
مستحب؛ لما فيه من استحضار النية؛ لاختلاف الزمان وكثرة الشواغل على القلوب فيما بعد زمن التابعين.
سادساً: التحريمة «تكبيرة الافتتاح». ينظر: مراقي الفلاح ص217 - 222، والله أعلم.
123) فتوى
الطهارة المشروطة لصحة الصلاة
السؤال:
ما هي النجاسة التي يشترط الطهارة منها لصحة الصلاة؟
الجواب:
أولاً: الطهارة من النجاسة الحكمية: فيشترط الطهارة من الحدث الأكبر، وذلك بالاغتسال من الجنابة والحيض والنفاس، ويسمى «الطهارة الكبرى»، والطهارة من الحدث الأصغر، وذلك بالوضوء، ويسمى «الطهارة الصغرى»، وهذا عند وجود الماء والقدرة على استعماله للاغتسال أو الوضوء.
وعند عدمهما، فالطهارة الواجبة هي التيمم؛ لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا
سادساً: التحريمة «تكبيرة الافتتاح». ينظر: مراقي الفلاح ص217 - 222، والله أعلم.
123) فتوى
الطهارة المشروطة لصحة الصلاة
السؤال:
ما هي النجاسة التي يشترط الطهارة منها لصحة الصلاة؟
الجواب:
أولاً: الطهارة من النجاسة الحكمية: فيشترط الطهارة من الحدث الأكبر، وذلك بالاغتسال من الجنابة والحيض والنفاس، ويسمى «الطهارة الكبرى»، والطهارة من الحدث الأصغر، وذلك بالوضوء، ويسمى «الطهارة الصغرى»، وهذا عند وجود الماء والقدرة على استعماله للاغتسال أو الوضوء.
وعند عدمهما، فالطهارة الواجبة هي التيمم؛ لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا