ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث الأوَّل تعريف الصَّلاة وسببها
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: تارك الصلاة له حالان: إما أن يتركها جحوداً أو كسلاً:
الأوّل: تارك الصلاة جحوداً وإنكاراً لها: فإنّه يكفر؛ لأنّ الصّلاة فرض ثبتت بدليل قطعي الثبوت قطعي الدلالة، ومن ينكر الفرض فهو كافر.
الثّاني: تارك الصلاة عمداً مجوناً وتكاسلاً: فإنه فاسق، ويحبس حتى يصلي؛ لأنه يحبس لحق العبد فحق الله أحق.
فعن عبادة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «خمس صلوات افترضهن الله على عباده فمن جاء بهن وقد أكملهن ولم ينتقصهن استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومَن جاء بهن وقد انتقصهن استخفافاً بحقهن لم يكن له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء رحمه» في صحيح ابن حبان 5: 23، والأحاديث المختارة 8: 365، وسنن أبي داود 2: 62، وسنن النسائي الكبرى 1: 142، والمجتبى 1: 230، وسنن ابن ماجة 1: 449، والموطأ 1: 123.
وفي رواية: «فمن لقيه بهن لم يضيع منهن شيئاً لقيه وله عنده عهد يدخله به الجنة، ومَن لقيه وقد انتقص منهن شيئاً استخفافاً بحقهن لقيه ولا عهد له إن شاء عذبه وإن شاء غفر له»، في مسند أحمد 5: 322، ومشكل الآثار 4: 194.
أقول وبالله التوفيق: تارك الصلاة له حالان: إما أن يتركها جحوداً أو كسلاً:
الأوّل: تارك الصلاة جحوداً وإنكاراً لها: فإنّه يكفر؛ لأنّ الصّلاة فرض ثبتت بدليل قطعي الثبوت قطعي الدلالة، ومن ينكر الفرض فهو كافر.
الثّاني: تارك الصلاة عمداً مجوناً وتكاسلاً: فإنه فاسق، ويحبس حتى يصلي؛ لأنه يحبس لحق العبد فحق الله أحق.
فعن عبادة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «خمس صلوات افترضهن الله على عباده فمن جاء بهن وقد أكملهن ولم ينتقصهن استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومَن جاء بهن وقد انتقصهن استخفافاً بحقهن لم يكن له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء رحمه» في صحيح ابن حبان 5: 23، والأحاديث المختارة 8: 365، وسنن أبي داود 2: 62، وسنن النسائي الكبرى 1: 142، والمجتبى 1: 230، وسنن ابن ماجة 1: 449، والموطأ 1: 123.
وفي رواية: «فمن لقيه بهن لم يضيع منهن شيئاً لقيه وله عنده عهد يدخله به الجنة، ومَن لقيه وقد انتقص منهن شيئاً استخفافاً بحقهن لقيه ولا عهد له إن شاء عذبه وإن شاء غفر له»، في مسند أحمد 5: 322، ومشكل الآثار 4: 194.