ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: واجبات الصلاة:
وأما حديث عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا صلاة لمَن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» في صحيح البخاري 1: 263، فهو محمول على نفي الفضيلة نحو قوله: «لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد» في المستدرك 1: 373، وسنن البيهقي الكبير 3: 57، ومصنف ابن أبي شيبة 1: 303، ومصنف عبد الرزاق 1: 497، وشرح معاني الآثار 1: 394، وصححه ابن حزم.
وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب، فهي خداج - أي ناقصة - يقولها ثلاثاً» في صحيح مسلم 1: 295، فالحديث يدل على نقصان الصلاة بدون قراءة الفاتحة لا على بطلانها من أصلها، فهو نص على نفي الكمال، فلا دلالة فيه على عدم الجواز بدون الفاتحة، بل على النقص، ونحن نقول به، ينظر: تبيين الحقائق 1: 105، وفتح باب العناية 1: 231، وإعلاء السنن 2: 215، والله أعلم.
220) فتوى
قراءة السورة في الصلاة
السؤال:
ما حكم قراءة السورة في صلاة الفرض والواجب والنفل؟
وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب، فهي خداج - أي ناقصة - يقولها ثلاثاً» في صحيح مسلم 1: 295، فالحديث يدل على نقصان الصلاة بدون قراءة الفاتحة لا على بطلانها من أصلها، فهو نص على نفي الكمال، فلا دلالة فيه على عدم الجواز بدون الفاتحة، بل على النقص، ونحن نقول به، ينظر: تبيين الحقائق 1: 105، وفتح باب العناية 1: 231، وإعلاء السنن 2: 215، والله أعلم.
220) فتوى
قراءة السورة في الصلاة
السؤال:
ما حكم قراءة السورة في صلاة الفرض والواجب والنفل؟