ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: سُنن الصّلاة:
الثالث: جهر الإمام بالتكبير؛ لحاجته إلى الإعلام بالدخول والانتقال، ولهذا سن رفع اليدين أيضاً.
الرابع: مقارنة إحرام المقتدي لإحرام إمامه؛ فعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «ليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا» في صحيح مسلم 1: 303، وصحيح البخاري 1: 149.
الخامس: الثّناء سرّاً؛ بأن يقول: «سبحانك الله وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك»؛ فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان - صلى الله عليه وسلم - إذا اسفتتح الصّلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ... ، ثم يقول أعوذ بالله السّميع العليم من الشّيطان الرّجيم من همزه ونفخه ونفثه» في سنن الترمذي 2: 10، والمستدرك 1: 465، وصححه، وسنن أبي داود 1: 206.
السادس: التّعوذ للقراءة سرّاً، بأن يقول: «أعوذ بالله من الشّيطان الرجيم»، لما سبق، ولقوله - جل جلاله -: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} النحل:98.
السابع: التّسمية في أول كل ركعة قبل الفاتحة سرّاً؛ فعن أنس - رضي الله عنه -: «صلّيت وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلف أبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين ... » في صحيح مسلم رقم 606، وصحيح البخاري رقم 941. وفي رواية: «كانوا يجهرون بالحمد لله رب العالمين» في مسند أحمد 12380.
الرابع: مقارنة إحرام المقتدي لإحرام إمامه؛ فعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «ليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا» في صحيح مسلم 1: 303، وصحيح البخاري 1: 149.
الخامس: الثّناء سرّاً؛ بأن يقول: «سبحانك الله وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك»؛ فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان - صلى الله عليه وسلم - إذا اسفتتح الصّلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ... ، ثم يقول أعوذ بالله السّميع العليم من الشّيطان الرّجيم من همزه ونفخه ونفثه» في سنن الترمذي 2: 10، والمستدرك 1: 465، وصححه، وسنن أبي داود 1: 206.
السادس: التّعوذ للقراءة سرّاً، بأن يقول: «أعوذ بالله من الشّيطان الرجيم»، لما سبق، ولقوله - جل جلاله -: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} النحل:98.
السابع: التّسمية في أول كل ركعة قبل الفاتحة سرّاً؛ فعن أنس - رضي الله عنه -: «صلّيت وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلف أبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين ... » في صحيح مسلم رقم 606، وصحيح البخاري رقم 941. وفي رواية: «كانوا يجهرون بالحمد لله رب العالمين» في مسند أحمد 12380.