ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: سُنن الصّلاة:
الإثبات؛ فعن الزبير - رضي الله عنه -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه».
وعن ابن عمر - رضي الله عنه -: «إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قعد في التّشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثة وخمسين وأشار بالسّبابة» في صحيح مسلم 1: 408.
وعن ابن الزبير - رضي الله عنه -: «إنّه ذكر أنّ النّبي - صلى الله عليه وسلم - كان يشير بإصبعه إذا دعا ولا يحرّكها» في مسند أبي عوانة 1: 539، وسنن أبي داود 1: 260، وسنن النسائي الكبرى 1: 376، والله أعلم.
277) فتوى
كراهة تحريك الأصبع في التّشهد
السؤال:
ما حكم تحريك الأصابع في التشهد؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: يكره التّحريك والسنة بسط الأصابع بدون إشارة أصلاً، وأما حديثي زائدة عن عاصم الجرمي عن أبيه عن وائل بن حجر - رضي الله عنه -
وعن ابن عمر - رضي الله عنه -: «إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قعد في التّشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثة وخمسين وأشار بالسّبابة» في صحيح مسلم 1: 408.
وعن ابن الزبير - رضي الله عنه -: «إنّه ذكر أنّ النّبي - صلى الله عليه وسلم - كان يشير بإصبعه إذا دعا ولا يحرّكها» في مسند أبي عوانة 1: 539، وسنن أبي داود 1: 260، وسنن النسائي الكبرى 1: 376، والله أعلم.
277) فتوى
كراهة تحريك الأصبع في التّشهد
السؤال:
ما حكم تحريك الأصابع في التشهد؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: يكره التّحريك والسنة بسط الأصابع بدون إشارة أصلاً، وأما حديثي زائدة عن عاصم الجرمي عن أبيه عن وائل بن حجر - رضي الله عنه -