ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث السّابع الحدث في الصّلاة
المبحث الثامن
مُفسدات الصّلاة ومكروهاتها
361) فتوى
مُفسدات الصّلاة
السؤال:
ما هي مُفسدات الصّلاة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق:
أولاً: الكلامُ ولو سهواً أو في نوم؛ لأنّ مباشرة ما لا يصلح في الصلاة مفسدٌ، عامداً كان أو ناسياً، قليلاً كان أو كثيراً: كالأكل والشرب؛ فعن معاوية بن الحكم - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ هذه الصّلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنَّما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن» في صحيح مسلم 1: 381، وصحيح ابن خزيمة 2: 35، وصحيح ابن حبان 6: 23.
وعن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: «كنا نتكلّم في الصّلاة يكلّم الرّجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} البقرة: من الآية 238، فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام»، في صحيح مسلم 1: 383.
مُفسدات الصّلاة ومكروهاتها
361) فتوى
مُفسدات الصّلاة
السؤال:
ما هي مُفسدات الصّلاة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق:
أولاً: الكلامُ ولو سهواً أو في نوم؛ لأنّ مباشرة ما لا يصلح في الصلاة مفسدٌ، عامداً كان أو ناسياً، قليلاً كان أو كثيراً: كالأكل والشرب؛ فعن معاوية بن الحكم - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ هذه الصّلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنَّما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن» في صحيح مسلم 1: 381، وصحيح ابن خزيمة 2: 35، وصحيح ابن حبان 6: 23.
وعن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: «كنا نتكلّم في الصّلاة يكلّم الرّجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} البقرة: من الآية 238، فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام»، في صحيح مسلم 1: 383.