ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث السّابع الحدث في الصّلاة
حول ولا قوة إلا بالله»، في صحيح ابن حبان 5: 116، وسنن أبي داود 1: 220، وسنن البيهقي الكبير 2: 381.
فيدلّ على أنّ من كان معه قرآن قرأ ما تيسر منه، فإن عجز عن تعلّمه وحفظه بقدر ما يجوز به الصلاة انتقل إلى الذّكر ما دام عاجزاً، ولم يقل أحد من الأئمة فيما علمنا بوجوب القراءة عليه من المصحف، فلو كانت القراءة من المصحف مباحة في الصّلاة وغير مفسدة لها كما زعمه بعضهم، لكان ذلك واجباً على العاجز عن الحفظ؛ لكونه قادراً على القراءة من وجه غير عاجز عنها، والانتقال إلى الذّكر، إنّما هو بعد تحقّق العجز عن القراءة من المصحف، فثبت أنّ القراءة من المصحف ليست بقراءة تصح بها الصلاة.
الحادي عشر: الدُّعاءُ بما يسألُ من النّاس، نحو: اللهم زوّجني فلانة، أو أعطني ألف دينار، فتفسد به الصلاة إذا كان قبل التّشهد، أما بعد التّشهد فلا؛ لأنّ حقيقة كلام الناس بعد التشهد لا يفسد الصلاة فكيف ما يشبهه.
الثّاني عشر: الأكل والشّرب؛ لأنّهما منافيان للصلاة، ولا فرق بين العمد والنسيان، فكله مفسدٌ للصلاة؛ لأنّ حالة الصّلاة مذكّرة؛ لأنّها على هيئة تخالف العادة؛ لما فيها من لزوم الطهارة، والإحرام، والخشوع، واستقبال القبلة، والانتقالات من حال إلى حال مع ترك النطق الذي هو كالنفس، وكل ذلك في زمن يسير، فيكون الأكل والشرب في غاية البعد فلا يعذر.
فيدلّ على أنّ من كان معه قرآن قرأ ما تيسر منه، فإن عجز عن تعلّمه وحفظه بقدر ما يجوز به الصلاة انتقل إلى الذّكر ما دام عاجزاً، ولم يقل أحد من الأئمة فيما علمنا بوجوب القراءة عليه من المصحف، فلو كانت القراءة من المصحف مباحة في الصّلاة وغير مفسدة لها كما زعمه بعضهم، لكان ذلك واجباً على العاجز عن الحفظ؛ لكونه قادراً على القراءة من وجه غير عاجز عنها، والانتقال إلى الذّكر، إنّما هو بعد تحقّق العجز عن القراءة من المصحف، فثبت أنّ القراءة من المصحف ليست بقراءة تصح بها الصلاة.
الحادي عشر: الدُّعاءُ بما يسألُ من النّاس، نحو: اللهم زوّجني فلانة، أو أعطني ألف دينار، فتفسد به الصلاة إذا كان قبل التّشهد، أما بعد التّشهد فلا؛ لأنّ حقيقة كلام الناس بعد التشهد لا يفسد الصلاة فكيف ما يشبهه.
الثّاني عشر: الأكل والشّرب؛ لأنّهما منافيان للصلاة، ولا فرق بين العمد والنسيان، فكله مفسدٌ للصلاة؛ لأنّ حالة الصّلاة مذكّرة؛ لأنّها على هيئة تخالف العادة؛ لما فيها من لزوم الطهارة، والإحرام، والخشوع، واستقبال القبلة، والانتقالات من حال إلى حال مع ترك النطق الذي هو كالنفس، وكل ذلك في زمن يسير، فيكون الأكل والشرب في غاية البعد فلا يعذر.