ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث السّابع الحدث في الصّلاة
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: تَفسد الصلاة بالبكاء بصوتٍ بسبب وجعٍ أو مُصِيبة، بخلاف ما إذا كان البكاء لأمر الآخرة: كأن يبكي من ذكرِ الجنَّة أو النَّار، فلا تفسد صلاته؛ لأنه بكاء يدل على زيادة الخشوع، وهو المقصود في الصلاة، فكان بمعنى التسبيح أو الدعاء؛ فعن عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء»، في صحيح ابن حبان 3: 30، والمستدرك 1: 396، ومسند أحمد 4: 25، وشعب الإيمان 1: 481. ينظر: النقاية ص25، والله أعلم.
370) فتوى
البكاء من ذكر جنّة أو نار
السؤال:
هل تَفسد الصلاة بالبكاء من ذكرِ الجنَّة أو النَّار؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: لا تفسد الصلاة إذا كان البكاء لأمر الآخرة: كأن يبكي من ذكرِ الجنَّة أو النَّار؛ لأنه بكاء يدل على زيادة الخشوع، وهو المقصود في الصلاة، فكان بمعنى التسبيح أو الدعاء، ينظر: النقاية ص25، والله أعلم.
أقول وبالله التوفيق: تَفسد الصلاة بالبكاء بصوتٍ بسبب وجعٍ أو مُصِيبة، بخلاف ما إذا كان البكاء لأمر الآخرة: كأن يبكي من ذكرِ الجنَّة أو النَّار، فلا تفسد صلاته؛ لأنه بكاء يدل على زيادة الخشوع، وهو المقصود في الصلاة، فكان بمعنى التسبيح أو الدعاء؛ فعن عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء»، في صحيح ابن حبان 3: 30، والمستدرك 1: 396، ومسند أحمد 4: 25، وشعب الإيمان 1: 481. ينظر: النقاية ص25، والله أعلم.
370) فتوى
البكاء من ذكر جنّة أو نار
السؤال:
هل تَفسد الصلاة بالبكاء من ذكرِ الجنَّة أو النَّار؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: لا تفسد الصلاة إذا كان البكاء لأمر الآخرة: كأن يبكي من ذكرِ الجنَّة أو النَّار؛ لأنه بكاء يدل على زيادة الخشوع، وهو المقصود في الصلاة، فكان بمعنى التسبيح أو الدعاء، ينظر: النقاية ص25، والله أعلم.