ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث السّابع الحدث في الصّلاة
الالتفات، وإقعاء كإقعاء الكلب، ونقر كنقر الديك»، في مسند أحمد 2: 265، 311، وقال المنذري في الترغيب 1: 208: إسناده حسن.
خامس عشر: افتراش الذّراعين: بأن يبسط ذراعيه في حالة السّجود ولا يجافيها عن الأرض.
سادس عشر: التثاؤب؛ لأنّه من التكاسل والامتلاء؛ ولأنه مخل بالخشوع، فإن غلبه التثاؤب فليكظم ما استطاع، فإن غلبه وضع يده أو كمه على فمه؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «التثاوب في الصلاة من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع»، في سنن الترمذي 2: 206، وقال: حسن صحيح.
سابع عشر: تغميض العينين؛ لأنّه ينافي الخشوع، وفيه نوع عبث؛ ولأن السُّنة أن يرمي ببصره إلى موضع سجوده وفي التّغميض ترك هذه السُّنة؛ ولأنّ كل عضو وطرف له نصيب من هذه العبادة فكذا العين؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يغمض عينيه»، في المعجم الأوسط 2: 256، والمعجم الصغير 1: 37، والمعجم الكبير 11: 34، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 237: فيه ليس بن أبي سليم، وهو مدلس، وقد عنعنه.
ثامن عشر: النَّظرُ إلى السَّماء؛ فعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم»، في صحيح مسلم 1: 321.
خامس عشر: افتراش الذّراعين: بأن يبسط ذراعيه في حالة السّجود ولا يجافيها عن الأرض.
سادس عشر: التثاؤب؛ لأنّه من التكاسل والامتلاء؛ ولأنه مخل بالخشوع، فإن غلبه التثاؤب فليكظم ما استطاع، فإن غلبه وضع يده أو كمه على فمه؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «التثاوب في الصلاة من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع»، في سنن الترمذي 2: 206، وقال: حسن صحيح.
سابع عشر: تغميض العينين؛ لأنّه ينافي الخشوع، وفيه نوع عبث؛ ولأن السُّنة أن يرمي ببصره إلى موضع سجوده وفي التّغميض ترك هذه السُّنة؛ ولأنّ كل عضو وطرف له نصيب من هذه العبادة فكذا العين؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يغمض عينيه»، في المعجم الأوسط 2: 256، والمعجم الصغير 1: 37، والمعجم الكبير 11: 34، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 237: فيه ليس بن أبي سليم، وهو مدلس، وقد عنعنه.
ثامن عشر: النَّظرُ إلى السَّماء؛ فعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم»، في صحيح مسلم 1: 321.