اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة

صلاح أبو الحاج
ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج

المطلب الثاني: النوافل وأحكامها:

وكذا إلى الفرائض؛ فعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلّي على حمار، وهو متوجِّه إلى خيبر» في صحيح مسلم 1: 488، واللفظ له، وصحيح ابن حبان 6: 261 - 262، وسنن أبي داود 2: 9.
وعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: «كان النّبي - صلى الله عليه وسلم - يصلّي في السّفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماء صلاة الليل إلا الفرائض، ويوتر على راحلته» في صحيح البخاري 1: 339.
وعن يحيى بن سعيد - رضي الله عنه -: «رأيت أنس بن مالك - رضي الله عنه - في السّفر وهو يصلي على حمار وهو متوجّه إلى غير القبلة يركعُ ويسجدُ إيماءً من غير أن يضعَ وجهه على شيء» في موطأ مالك 1: 151، ومصنف عبد الرزاق 2: 576.
السابع: إن افتتح النّفل راكباً، ثُمَّ نَزَلَ بنى؛ لأنَّه سيؤديه بأكمل مما وجب عليه، وإن افتتح النّفل قائماً ثم ركب فإنّه يفسد؛ لأنّ التحريمة انعقدت موجبةً للركوع والسّجود، ولا يجوزُ أداؤُه بالإيماء.
الثامن: إنّ طول القيام أحب من كثرة السّجود؛ لأنّ القراءة تَكثر بطول القيام، وبكثرة الركوع والسجود يكثر التّسبيح، والقراءة أفضل من التسبيح، ولأنّ القراءة ركن، فكان اجتماع أجزائه أولى وأفضل من اجتماع ركن وسنة، فعن جابر - رضي الله عنه -، قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الصّلاة أفضل؟ قال: طول القنوت» في صحيح مسلم 1: 520، وصحيح ابن خزيمة 2: 186، وصحيح ابن حبان 2: 76. ينظر: تبيين الحقائق 1: 174، وفتح باب العناية
المجلد
العرض
69%
تسللي / 661