ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: إدراك الفريضة:
500) فتوى
الأفضل في السنن أن تُؤَدّى في البيت
السؤال:
أيها الأفضل في أداء السنن والنوافل البيت أم المسجد؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: الأفضل في عامّة السّنن والنّوافل أدائها في المنزل، فعن ابن عمر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبوراً» في صحيح مسلم 1: 538، وصحيح البخاري 1: 166. ينظر: فتح باب العناية 1: 356، والهدية العلائية ص103، والله أعلم.
501) فتوى
مدرك الجماعة من أدرك أكثر ركعاتها
السؤال:
من أدرك ركعة من الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء فهل هو مصلّ للجماعة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: من أدرك ركعة من الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء غير مصلّ جماعة؛ لانفراده بأكثر الصلاة، وللأكثر حكم الكل، لكنّه
الأفضل في السنن أن تُؤَدّى في البيت
السؤال:
أيها الأفضل في أداء السنن والنوافل البيت أم المسجد؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: الأفضل في عامّة السّنن والنّوافل أدائها في المنزل، فعن ابن عمر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبوراً» في صحيح مسلم 1: 538، وصحيح البخاري 1: 166. ينظر: فتح باب العناية 1: 356، والهدية العلائية ص103، والله أعلم.
501) فتوى
مدرك الجماعة من أدرك أكثر ركعاتها
السؤال:
من أدرك ركعة من الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء فهل هو مصلّ للجماعة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: من أدرك ركعة من الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء غير مصلّ جماعة؛ لانفراده بأكثر الصلاة، وللأكثر حكم الكل، لكنّه