ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني عشر الصَّلوات الخاصّة
590) فتوى
صلّى قاعداً ثم صحّ في الصلاة
السؤال:
ما حكم من صلّى قاعداً يركع ويسجد ثم صحَّ وهو في الصّلاة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: من صلّى قاعداً ثم صحّ وهو الصّلاة بنى قائماً؛ فعن عائشة رضي الله عنها: «إنّها لم ترَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلّي صلاة الليل قاعداً قط حتى أسنّ فكان يقرأ قاعداً، حتى إذا أراد قام فقرأ نحواً من ثلاثين آية أو أربعين آية ثم ركع» في صحيح البخاري 1: 376.
وفي رواية: «فإن لم تستطع فمستلقياً، لا يكلف الله نفساً إلا وسعها»، نسب هذه الرواية إلى النسائي الحفاظُ كالزيلعي في نصب الراية 2: 175، وابن حجر في الدراية 1: 209، ولم أقف عليها في سنن النسائي ولا في المجتبى، ولعلها ساقطة من المطبوعة. ينظر: الوقاية وشرحها لصدر الشريعة ص182، وفتح باب العناية 1: 384 - 386، والله أعلم.
صلّى قاعداً ثم صحّ في الصلاة
السؤال:
ما حكم من صلّى قاعداً يركع ويسجد ثم صحَّ وهو في الصّلاة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: من صلّى قاعداً ثم صحّ وهو الصّلاة بنى قائماً؛ فعن عائشة رضي الله عنها: «إنّها لم ترَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلّي صلاة الليل قاعداً قط حتى أسنّ فكان يقرأ قاعداً، حتى إذا أراد قام فقرأ نحواً من ثلاثين آية أو أربعين آية ثم ركع» في صحيح البخاري 1: 376.
وفي رواية: «فإن لم تستطع فمستلقياً، لا يكلف الله نفساً إلا وسعها»، نسب هذه الرواية إلى النسائي الحفاظُ كالزيلعي في نصب الراية 2: 175، وابن حجر في الدراية 1: 209، ولم أقف عليها في سنن النسائي ولا في المجتبى، ولعلها ساقطة من المطبوعة. ينظر: الوقاية وشرحها لصدر الشريعة ص182، وفتح باب العناية 1: 384 - 386، والله أعلم.