ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المطلب السّابع: صلاة الكسوف والخسوف والاستسقاء:
638) فتوى
الصلاة بسبب الأهوال والأفزاع
السؤال:
هل يُصلّي النّاس في جماعة بسبب حصول أهوال وأفزاع من أمراض وغيرها؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: إن حصلت ظلمة هائلة بالنهار، وريح شديدة وزلازل وصواعق وانتثار الكواكب، والضوء الهائل بالليل والثلج والأمطار الدائمة وعموم الأمراض والخوف الغالب من العدو ونحو ذلك من الأفزاع والأهوال، فإن الناس يصلون فيها منفردين؛ لأنّ ذلك كله من الآيات المخوفة؛ فعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوف الله بها عباده، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك، فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره» في صحيح البخاري 1: 360، ينظر: الوقاية ص171، وتبيين الحقائق 1: 230، والله أعلم.
الصلاة بسبب الأهوال والأفزاع
السؤال:
هل يُصلّي النّاس في جماعة بسبب حصول أهوال وأفزاع من أمراض وغيرها؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: إن حصلت ظلمة هائلة بالنهار، وريح شديدة وزلازل وصواعق وانتثار الكواكب، والضوء الهائل بالليل والثلج والأمطار الدائمة وعموم الأمراض والخوف الغالب من العدو ونحو ذلك من الأفزاع والأهوال، فإن الناس يصلون فيها منفردين؛ لأنّ ذلك كله من الآيات المخوفة؛ فعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوف الله بها عباده، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك، فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره» في صحيح البخاري 1: 360، ينظر: الوقاية ص171، وتبيين الحقائق 1: 230، والله أعلم.