اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة

صلاح أبو الحاج
ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج

المطلب السّابع: صلاة الكسوف والخسوف والاستسقاء:

639) فتوى
حكم صلاة الاستسقاء وكيفيتها
السؤال:
ما هو الاستسقاء وهل يُصلّى جماعةً مع الإمام؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: الاستسقاء: هو طلب السقيا، أي إنْزال الغيث على البلاد والعباد، ولا جماعةَ في الاستسقاء ولا خطبةً، وإن صلَّوا وحداناً جاز، وهو دعاءٌ واستغفار، ويستقبلُ بهم القبلة ولا يقلب فيها رداءه، ولا يحضرها ذميّ؛ لأنّ الاستسقاء لاستنْزال الرّحمة، وإنما ينْزل عليهم العذاب واللعنة بحضوره؛ لقوله - جل جلاله -: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً. يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً} نوح:10 - 11.
وعن أنس - رضي الله عنه -: «إنّ رجلاً دخل المسجد يوم جمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائمٌ يخطبُ فاستقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائماً، ثم قال: يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت السّبل فادع الله يغثنا، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه، ثم قال: اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا ... » في صحيح البخاري 1: 344، وصحيح مسلم 2: 613. ينظر: درر الحكام 1: 148، والتبيين 1: 230 - 231، والوقاية ص171، وفتح باب العناية 1: 347، والله أعلم.
المجلد
العرض
92%
تسللي / 661