ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثامن: صلاة الجنازة والشّهيد:
643) فتوى
المسنون في كفن الرّجل
السؤال:
ما المسنون في كفن الرّجل؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: كفن الرّجل يُسنّ فيه ما يلي:
1. إزار: وهو رداء من الرّأس إلى القدم.
2. قميص: وهو من المنكبين إلى القدمين، بلا جيب ولا كُمّين، ولا تُكف أطرافه؛ فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «إنّ عبد الله بن أُبي لماّ توفي جاء ابنه إلى النّبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، أعطني قميصك أُكفنه فيه، وصلّ عليه، واستغفر له، فأعطاه النّبي - صلى الله عليه وسلم - قميصه» في صحيح البخاري 1: 427.
3. لِفافة: وهي من الرّأس إلى القدم، إلا أنّ اللفافة تزيد على الإزار قدراً يُلَفُّ إلى القدمين بلا كمين، وتُربط من الأعلى والأسفل.
4. استحسنوا العِمامة.
وأقله للرّجل: إزار ولِفافة؛ لأنّه أدنى ما يلبسه الإنسان حال حياته عادة، فكذا بعد مماته، وما دون ذلك كفن الضرورة؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهم - فيمن وقصته دابته في عرفة قال - صلى الله عليه وسلم -: «اغسلوه بماء وسدر، وكفّنوه في ثوبين، ولا تحنّطوه ولا
المسنون في كفن الرّجل
السؤال:
ما المسنون في كفن الرّجل؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: كفن الرّجل يُسنّ فيه ما يلي:
1. إزار: وهو رداء من الرّأس إلى القدم.
2. قميص: وهو من المنكبين إلى القدمين، بلا جيب ولا كُمّين، ولا تُكف أطرافه؛ فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «إنّ عبد الله بن أُبي لماّ توفي جاء ابنه إلى النّبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، أعطني قميصك أُكفنه فيه، وصلّ عليه، واستغفر له، فأعطاه النّبي - صلى الله عليه وسلم - قميصه» في صحيح البخاري 1: 427.
3. لِفافة: وهي من الرّأس إلى القدم، إلا أنّ اللفافة تزيد على الإزار قدراً يُلَفُّ إلى القدمين بلا كمين، وتُربط من الأعلى والأسفل.
4. استحسنوا العِمامة.
وأقله للرّجل: إزار ولِفافة؛ لأنّه أدنى ما يلبسه الإنسان حال حياته عادة، فكذا بعد مماته، وما دون ذلك كفن الضرورة؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهم - فيمن وقصته دابته في عرفة قال - صلى الله عليه وسلم -: «اغسلوه بماء وسدر، وكفّنوه في ثوبين، ولا تحنّطوه ولا