تنبيه الباشا على أخبار ابن كمال باشا - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: ولادته وطلبه للعلم وشيوخه:
وقد اشتغل أميناً على خزانة الكتب واطلع على غرائب من الكتب، وولاه السلطان بايزيد خان التدريس في مدرسة السلطان مراد خان بمدينة بروسه، ثم مدرسة فلبه، ثمّ مدرسة دار الحديث بأدرنه، ثم إحدى المدارس الثمان، ثمّ مدرسة جده السلطان مراد خان ببروسه.
وله تصنيفات تنبئ عن مكانته، منها: «حواشي على شرح المفتاح للسيد الشريف»، و «حواشي على شرح المطالع»، و «السبع الشداد»، و «أقسام العلوم الشرعية والعربية».
قال طاشكبرى زاده: كان رحمه الله فاضلاً لا يجارى، وعالما لا يبارى، وكان يطيل لسانه على أقرانه وعلى السلف أيضاً، ولكثرة فضائله حسده أقرانه، ولإطالة لسانه أبغضه العلماء العظام؛ ولهذا نسبوه إلى الإلحاد والزندقة فأبيح دمه وقتل.
الثاني: العالم العامل، والكامل الفاضل، المولى مصلح الدين مصطفى القَسْطَلانيّ (¬1)، أخذ العلم على علماء الروم ولاسيما على المولى خضر بيك.
وتولَّى التدريس بقصة مدرني، ثم في مدرسة ديمه توقه، ثم لما بنى السطان محمد خان المدارس الثمان أعطاه واحدة منها، ثم تولى القضاء في
¬__________
(¬1) ترجمته في الشقائق النعمانية (ص87 - 89). التعليقات السنية (ص43).
وله تصنيفات تنبئ عن مكانته، منها: «حواشي على شرح المفتاح للسيد الشريف»، و «حواشي على شرح المطالع»، و «السبع الشداد»، و «أقسام العلوم الشرعية والعربية».
قال طاشكبرى زاده: كان رحمه الله فاضلاً لا يجارى، وعالما لا يبارى، وكان يطيل لسانه على أقرانه وعلى السلف أيضاً، ولكثرة فضائله حسده أقرانه، ولإطالة لسانه أبغضه العلماء العظام؛ ولهذا نسبوه إلى الإلحاد والزندقة فأبيح دمه وقتل.
الثاني: العالم العامل، والكامل الفاضل، المولى مصلح الدين مصطفى القَسْطَلانيّ (¬1)، أخذ العلم على علماء الروم ولاسيما على المولى خضر بيك.
وتولَّى التدريس بقصة مدرني، ثم في مدرسة ديمه توقه، ثم لما بنى السطان محمد خان المدارس الثمان أعطاه واحدة منها، ثم تولى القضاء في
¬__________
(¬1) ترجمته في الشقائق النعمانية (ص87 - 89). التعليقات السنية (ص43).