اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تنبيه الباشا على أخبار ابن كمال باشا

صلاح أبو الحاج
تنبيه الباشا على أخبار ابن كمال باشا - صلاح أبو الحاج

المطلب الثاني: ولادته وطلبه للعلم وشيوخه:

قال: فتفكَّرتُ في نفسي، فقلت: إنِّي لا أبلغ مرتبةَ الأمير المسفور في الإمارة، وإنِّي لو اشتغلتُ بالعلم يمكن أن أبلغ رتبةَ العالم المذكور، فنويتُ أن أشتغلَ بعد ذلك بالعلم الشريف.
قال: فلَمَّا رجعنا من السفر، وصلت إلى خدمة المولى لطفي المذكور، وقد أعطي، هو ثم ذلك مدرسة دار الحديث بمدينة أدرنه، وعُيِّن له كلَّ يوم أربعون درهماً، فقرأت عليه عليه «حواشي شرح المطالع» ... (¬1).
ومن ثمَّ دأب، وحصَّل، وصرف سائر أوقاته في تحصيل العلم، ومذاكرته، وإفادته، واستفادته حتى فاق الأقران، وصار إنسان عين الأعيان (¬2).
ثالثاً: شيوخه:
الأول: العالم العامل والفاضل الكامل المولى لطف الله التوقاتي الرومي، الشهير مولانا لطفي (¬3)، أخذ العلم على المولى سنان باشا، وتخرَّج عنده، ولما أتى المولى علي القوشجي بلاد الروم قرأ عليه العلوم الرياضية.
¬__________
(¬1) ينظر: الشقائق (ص226). الطبقات السنية (1: 356).
(¬2) ينظر: الطبقات السنية (1: 355).
(¬3) ترجمته في: الشقائق النعمانية (ص169 - 171). التعليقات السنية (ص42 - 43).
المجلد
العرض
28%
تسللي / 67