إيضاح طرق الإستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
الباب الثالث في فضل الولاية وثوابها لمن عدل وبر
أنا أبو نُعيمٍ، ثنا أبو بكرِ بنُ خلادٍ، ثنا بشرُ بنُ موسى، ثنا سعيدُ بنُ منصورٍ، ثنا فَرَجُ بنُ فَضالَةَ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن عَمْرَةَ، عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَعْظَم أَجْرًا مِنْ وَزِيرٍ صَالِحٍ يَكُونُ مَعَ إِمَامٍ، فَيَأْمُرُهُ بِذَاتِ اللهِ، فَيُطِيعُهُ" (¬1).
وبالسند إلي عائشةَ، قالت: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَا مِنْ أَحَدٍ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ أَمْرًا، فَأرًا دَ اللهُ بهِ خَيْرًا، إِلَّا جَعَلَ مَعَهُ وَزِيرًا صَالِحًا، إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ" (¬2).
وبه إلي أبي نعيم، ثنا عبدُ الله بنُ محمّدِ بنِ جعفر، ثنا أبو الحسينِ أحمدُ بنُ الحسنِ الصوفيُّ الحافظُ، ثنا حسينُ بنُ أبي يزيدَ، ثنا يحيى بنُ ميمونٍ، ثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن سُهيلٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "السُّلْطَانُ ظِلُّ اللهِ في أَرْضِهِ، مَنْ نَصَحَهُ هُدِيَ، وَمَنْ غَشَّهُ ضَلَّ" (¬3).
ولهذا قال أبو نعيم: ومن نصحَ الولاةَ والأمراء اهتدى، ومن غشَّهم غوى واعتدى (¬4).
¬__________
(¬1) "فضيلة العادلين" (ص: 138). ورواه الديلمي في "مسند الفردوس" (6063).
(¬2) "فضيلة العادلين" (ص: 139). ورواه القضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 321).
(¬3) "فضيلة العادلين" (ص: 140). ورواه البيهقي في "شعب الإيمان" (7373) عن أبي بكرة بلفظ: "السلطان ظل الله في الأرض، فمن أكرمه أكرمه الله، ومن أهانه أهانه الله".
(¬4) "فضيلة العادلين" (ص: 139).
وبالسند إلي عائشةَ، قالت: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَا مِنْ أَحَدٍ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ أَمْرًا، فَأرًا دَ اللهُ بهِ خَيْرًا، إِلَّا جَعَلَ مَعَهُ وَزِيرًا صَالِحًا، إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ" (¬2).
وبه إلي أبي نعيم، ثنا عبدُ الله بنُ محمّدِ بنِ جعفر، ثنا أبو الحسينِ أحمدُ بنُ الحسنِ الصوفيُّ الحافظُ، ثنا حسينُ بنُ أبي يزيدَ، ثنا يحيى بنُ ميمونٍ، ثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن سُهيلٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "السُّلْطَانُ ظِلُّ اللهِ في أَرْضِهِ، مَنْ نَصَحَهُ هُدِيَ، وَمَنْ غَشَّهُ ضَلَّ" (¬3).
ولهذا قال أبو نعيم: ومن نصحَ الولاةَ والأمراء اهتدى، ومن غشَّهم غوى واعتدى (¬4).
¬__________
(¬1) "فضيلة العادلين" (ص: 138). ورواه الديلمي في "مسند الفردوس" (6063).
(¬2) "فضيلة العادلين" (ص: 139). ورواه القضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 321).
(¬3) "فضيلة العادلين" (ص: 140). ورواه البيهقي في "شعب الإيمان" (7373) عن أبي بكرة بلفظ: "السلطان ظل الله في الأرض، فمن أكرمه أكرمه الله، ومن أهانه أهانه الله".
(¬4) "فضيلة العادلين" (ص: 139).