إيضاح طرق الإستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
فصل
فصل
قد تقدمت الشروط العشرة المعتبرة في كل مُوَلًّى من خليفة، وسلطان، وقاضٍ، ونائب، ويعتبر في الإمام شروطٌ أخرُ يختص بها:
الأول منها: أن يكون من قريش.
قال القاضي: يعتبر أن يكون قرشياً من الصميم، وهم من كان من ولد قريش يريد ابن النضر.
قال الإمام أحمد -في رواية مُهَنَّا-: لا يكون من غير قريش خليفة (¬1).
وقال ابن عقيل: يعتبر ذلك في الإمام. وأما عمل الناس على بني العباس، فليس له أصل يعتمد عليه، وقول الناس: إنه -عَلَيْهِ الْسَّلَامْ- قال له: "الخلافَةُ فيكَ وفي وَلَدِكَ إلى يَوْمِ القيامَةِ" (¬2)، فهو كذب لا عمل
¬__________
(¬1) انظر: "الأحكام السلطانية" (ص: 3).
(¬2) رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (26/ 349) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعا: "الخلافة فيكم والنبوة".
وروى ابن عدي في "الكامل في الضعفاء" (5/ 273)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (26/ 347) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- بلفظ: "فيكم النبوة والمملكة"، وفيه عبد الله بن شبيب، قال ابن عدي: يحل ضرب عنقه، ثم قال: ولعبد الله بن شبيب غير ما ذكرت من الأحاديث التي أنكرت عليه كثير.
ورواه باللفظ نفسه: البزار في "مسنده" (مجمع الزوائد: 5/ 192 - 193)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (6/ 517) عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال البيهقي: تفرد به محمد بن عبد الرحمن العامري عن سهيل، وليس بالقوي، وكذا أعله الهيثمي بمحمد هذا. =
قد تقدمت الشروط العشرة المعتبرة في كل مُوَلًّى من خليفة، وسلطان، وقاضٍ، ونائب، ويعتبر في الإمام شروطٌ أخرُ يختص بها:
الأول منها: أن يكون من قريش.
قال القاضي: يعتبر أن يكون قرشياً من الصميم، وهم من كان من ولد قريش يريد ابن النضر.
قال الإمام أحمد -في رواية مُهَنَّا-: لا يكون من غير قريش خليفة (¬1).
وقال ابن عقيل: يعتبر ذلك في الإمام. وأما عمل الناس على بني العباس، فليس له أصل يعتمد عليه، وقول الناس: إنه -عَلَيْهِ الْسَّلَامْ- قال له: "الخلافَةُ فيكَ وفي وَلَدِكَ إلى يَوْمِ القيامَةِ" (¬2)، فهو كذب لا عمل
¬__________
(¬1) انظر: "الأحكام السلطانية" (ص: 3).
(¬2) رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (26/ 349) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعا: "الخلافة فيكم والنبوة".
وروى ابن عدي في "الكامل في الضعفاء" (5/ 273)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (26/ 347) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- بلفظ: "فيكم النبوة والمملكة"، وفيه عبد الله بن شبيب، قال ابن عدي: يحل ضرب عنقه، ثم قال: ولعبد الله بن شبيب غير ما ذكرت من الأحاديث التي أنكرت عليه كثير.
ورواه باللفظ نفسه: البزار في "مسنده" (مجمع الزوائد: 5/ 192 - 193)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (6/ 517) عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال البيهقي: تفرد به محمد بن عبد الرحمن العامري عن سهيل، وليس بالقوي، وكذا أعله الهيثمي بمحمد هذا. =