إيضاح طرق الإستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
الباب السابع في أئمة جور أخبرنا عنهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وما ذكر من ظهور الجور
أخبرنا جماعةٌ من شيوخِنا، أنا ابنُ المحبِّ، أخبرتنا زينبُ بنتُ الكمالِ، أنا أبو الحجَّاجِ الدمشقيُّ، أنا أبو سعيدٍ الرازيُّ، أنا أبو عليٍّ الحدادُ، أنا أبو نعيمٍ، أنا أبو القاسم الطبرانيُّ، ثنا أحمدُ بنُ بشيرٍ، ثنا شيبانُ بنُ فَرُّوخَ، ثنا أبو هلالٍ الراسبيُّ، حدثني أبو موسى الهلاليُّ، عن أبيه، عن كعبِ بنِ عُجْرَةَ، قال: دخلنا على رسولِ الله - صلي الله عليه وسلم - المسجدَ، فقال: "مَنْ هاهنَا؟ هَلْ تَسْمَعُونَ؟ إِنَّ بَعْدِي أُمَرَاءَ يَعْمَلُونَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللهِ، فَمَنْ شَارَكَهُمْ في أَعْمَالِهِمْ، وأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَيْسَ مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يُشَارِكْهُمْ في عَمَلِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ" (¬1).
وبه إلى الطبرانيِّ، ثنا إبراهيمُ بنُ هاشمٍ، ثنا محمّدُ بنُ عثمانَ، ثنا أبو سعيدٍ مولي بني هاشمٍ، عن عمَر بنِ راشدٍ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن زيدِ بنِ سلامٍ، عن أبيه، عن جدِّه، عن حذيفة: قالَ رسولُ الله - صلي الله عليه وسلم -: "سَتكونُ أَئِمَّة لَا يَهْتَدُونَ بِهَديْي، وَلَا يَسْتنونَ بِسُنَّتِي، وَيَكُونُ رِجَال قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِيِن في أَجْسَادِ الإِنْسِ"، قلت: كيف أصنعُ إن أدركني ذلك؟ قال: "تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ الأعْظَمِ، وَإِنْ ضَرَبَكَ بِظَهْرِكَ، وَأَخَذَ مَالَكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ" (¬2).
¬__________
= (7/ 270): أحد رجال البزار رجاله رجال الصحيح، وكذلك إسناد أحمد إلا أنه وقع فيه في الأصل غلط.
(¬1) تقدم تخريجه.
(¬2) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (2893)، واللفظ له، ومسلم (1847)، =
وبه إلى الطبرانيِّ، ثنا إبراهيمُ بنُ هاشمٍ، ثنا محمّدُ بنُ عثمانَ، ثنا أبو سعيدٍ مولي بني هاشمٍ، عن عمَر بنِ راشدٍ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن زيدِ بنِ سلامٍ، عن أبيه، عن جدِّه، عن حذيفة: قالَ رسولُ الله - صلي الله عليه وسلم -: "سَتكونُ أَئِمَّة لَا يَهْتَدُونَ بِهَديْي، وَلَا يَسْتنونَ بِسُنَّتِي، وَيَكُونُ رِجَال قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِيِن في أَجْسَادِ الإِنْسِ"، قلت: كيف أصنعُ إن أدركني ذلك؟ قال: "تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ الأعْظَمِ، وَإِنْ ضَرَبَكَ بِظَهْرِكَ، وَأَخَذَ مَالَكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ" (¬2).
¬__________
= (7/ 270): أحد رجال البزار رجاله رجال الصحيح، وكذلك إسناد أحمد إلا أنه وقع فيه في الأصل غلط.
(¬1) تقدم تخريجه.
(¬2) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (2893)، واللفظ له، ومسلم (1847)، =